البيهقي ١٨٦٤٨
السنن الكبرى للبيهقي، ت التركي، ط هجر
١٨٦٤٨ - أخبرَنا أبو عبد اللهِ الحافظُ، حدثنا أبو العباسِ محمدُ بن يَعقوبَ، حدثنا أحمدُ بن عبد الجَبّار، حدثنا يونُسُ بن بُكَيرٍ، عن ابنِ عَونٍ، عن عُمَيرِ بنِ إسحاقَ قال: كَتَبَ رسولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - إلَى كِسرَى وقَيصرَ، فأَمّا قَيصرُ فوَضَعَه، وأَمّا كِسرَى فمَزَّقَه، فبَلَغَ ذَلِكَ رسولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - فقالَ.
«أمّا هَؤُلاءِ فيُمَزَّقونَ، وأَمّا هَؤُلاءِ فسَتَكونُ لَهُم بَقيَّةٌ»
(٢) . قال الشّافِعِيُّ رَحِمَه اللهُ: ووَعَدَ رسولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - النّاسَ فتحَ فارِسَ والشّامِ (٣) .
في السيرة
- البيهقيت ٤٥٨هـ، دلائل النبوة ومعرفة أحوال صاحب الشريعةمتقدم
«أَمَّا هَؤُلَاءِ فَيُمَزَّقُونَ وَأَمَّا هَؤُلَاءِ فَسَتَكُونُ لَهُمْ بَقِيَّةٌ»
دلائل النبوة ومعرفة أحوال صاحب الشريعةدلائل النبوة ومعرفة أحوال صاحب الشريعة
- محمد بن يوسف الصالحي الشاميت ٩٤٢هـ، سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العبادمتأخر
«أما هؤلاء فيمزقون، وأما هؤلاء فستكون لهم بقية»
سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العبادسبل الهدى والرشاد في سيرة خير العباد