الحديث ابحث في المتون والرواةCtrl K

البيهقي ١٨٦٢٤

السنن الكبرى للبيهقي، ت التركي، ط هجر

«أَلَا تُرِيحُنِي مِنْ ذِي الْخَلَصَةِ اللَّهُمَّ ثَبِّتْهُ، وَاجْعَلْهُ هَادِيًا مَهْدِيًّا»

الغريب

  1. الفائق في غريب الحديث للزمخشريخلص هو بيت أصنام كان لدوس وخثعم وبجيلة ومن كان ببلادهم من العرب بتبالة أو صنم لهم. وقيل: كان عمر بن لحي بن قمعة نصبه بأسفل مكة حين نصب الأصنام في مواضع شتى فكانوا يلبسونه القلائد ويعلقون عليه بيض النعام ويذبحون عنده وكأن معناهم في تسميته بذلك أن عباده والطائفين به خلصة. وقيل: هو الكعبة اليمانية. وفي قول من زعم أنه بيت كان فيه صنم يسمى الخلصة نظر لأن ذو لا يضاف إلا إلى الأسماء الأجناس. والمعنى أنهم يرتدون ويعودون إلى جاهليتهم في عبادة الأوثان فترمل نساء بني دوس طائفات حول ذي الخلصة فترتج أكفالهن. ومنه قوله صلى الله عليه وسلم لجرير بن عبد الله: تهيأ حتى تسير إلى بيت قومك خثعم وذي الخلصة فتدعوهم إلى الإسلام وتكسر صنمهم. فقال: يا رسول الله إني رجل قلع فقال: اللهم ثبته واجعله هاديا مهديا. القلع: الذي لا يثبت في السرج. ومنه الحديث: تكون ردة قبل يوم القيامة حتى يرجع ناس من العرب كفارا يعبدون الأصنام بذي الخلصة. وفيه دليل على أنه بيت أصنام. عن معاوية بن حيدة القشيري رضي الله عنه: قلت: يا رسول الله ماآيات الإسلام قال: أن تقول أسلمت وجهي إلى الله وتخليت وتقيم الصلاة وتؤتي الزكاة كل مسلم عن مسلم محرم أخوان نصيران.

    خلص هُوَ بَيت أصنام كَانَ لدوس وخثعم وبجيلة وَمن كَانَ ببلادهم من الْعَرَب بتبالة أَو صنم لَهُم. وَقيل: كَانَ عمر بن لحي بن قمعة نَصبه بِأَسْفَل مَكَّة حِين نصب الْأَصْنَام فِي مَوَاضِع شَتَّى فَكَانُوا يلبسونه القلائد ويعلقون عَلَيْهِ بيض النعام ويذبحون عِنْده وَكَأن معناهم فِي تَسْمِيَته بذلك أَن عُبَّاده والطائفين بِهِ خلصة. وَقيل: هُوَ الْكَعْبَة اليمانية. وَفِي قَول من زعم أَنه بَيت كَانَ فِيهِ صنم يُسمى الخلصة نظر لِأَن ذُو لَا يُضَاف إِلَّا إِلَى الْأَسْمَاء الْأَجْنَاس. وَالْمعْنَى أَنهم يرتدون ويعودون إِلَى جاهليتهم فِي عبَادَة الْأَوْثَان فترمل نسَاء بني دوس طائفات حول ذِي الخلصة فترتج أكفالهن. وَمِنْه قَوْله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم لجرير بن عبد الله: تهَيَّأ حَتَّى تسير إِلَى بَيت قَوْمك خثعم وَذي الخلصة فتدعوهم إِلَى الْإِسْلَام وتكسر صَنَمهمْ. فَقَالَ: يَا رَسُول الله إِنِّي رجل قلع فَقَالَ: اللَّهُمَّ ثبته واجعله هادياً مهديًّا. الْقلع: الَّذِي لَا يثبت فِي السرج. وَمِنْه ا …

    الفائق في غريب الحديث للزمخشري ٣٨٩