البيهقي ١٨٥٨٣
السنن الكبرى للبيهقي، ت التركي، ط هجر
١٨٥٨٣ - أخبرَنا محمدُ بن عبد اللهِ الحافظُ، أخبرَنا أحمدُ بن محمدٍ العَنَزِيُّ، حدثنا عثمانُ بن سعيدٍ الدارميُّ، حدثنا موسَى بن إسماعيلَ، حدثنا حَمّادُ بن سلمةَ، أخبرَنا محمدُ بن عمرٍو، عن أبي سلمةَ، عن أبي هريرةَ، أن عمرَو بنَ أُقَيشٍ كان له رِبًا في الجاهِليَّة، فكَرِهَ أن يُسلِمَ حَتَّى يأخُذَه، فجاءَ يَومَ أُحُدٍ فقالَ: أينَ بَنو عَمِّي؟ فقالوا: بأُحُدٍ. فقالَ: أينَ فُلانٌ؟ قالوا: بأُحُدٍ. قال: أينَ فُلانٌ؟ قالوا: بأُحُدٍ. فلَبِسَ لأمَتَه (٥) ورَكِبَ فرَسَه ثُمَّ تَوَجَّهَ قِبَلَهُم، فلَمّا رآه المُسلِمونَ قالوا: إلَيكَ عَنّا يا عمرُو. فقالَ: إنِّي قَد آمَنتُ. فقاتَلَ حَتَّى جُرِحَ، فحُمِلَ إلَى أهلِه جَريحًا، فجاءَه سَعدُ بن مُعاذٍ فقالَ لأُختِه: سَليه: حَميَّةً لِقَومِكَ، أم غَضَبًا لَهُم، أم غَضَبًا للهِ ورسولِه؟ فقالَ: بَل غَضَبًا للهِ ورسولِه. فماتَ فدَخَلَ الجَنَّةَ وما صَلَّى للهِ صلاةً (١) .في السيرة
- محمد بن سعدت ٢٣٠هـ، الطبقات الكبيرمتقدم
«كان له رِبًا في الجاهلية فكره أن يُسلم حتى»
- البيهقيت ٤٥٨هـ، دلائل النبوة ومعرفة أحوال صاحب الشريعةمتقدم
«أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ عَمْرَو بْنَ أُقَيْشٍ كَانَ لَهُ رِبًا فِي الْجَاهِلِيَّةِ، فَكَرِهَ أَنْ يُسْلِمَ حَتَّى يَأْخُذَهُ فَجَاءَ يَوْمُ أُحُدٍ، فَقَالَ: أَيْنَ بَنُو عَمِّي»
دلائل النبوة ومعرفة أحوال صاحب الشريعةدلائل النبوة ومعرفة أحوال صاحب الشريعة
- عز الدين ابن الأثيرت ٦٣٠هـ، أسد الغابة في معرفة الصحابةمتأخر
«إِني قد آمنت، فقاتل حتى جُرِح، فحمل إِلى أَهله جريحاً، فجاءَه سعد بن معاذ فقال لأُخته: سَلِيه»
- الذهبيت ٧٤٨هـ، سير أعلام النبلاءمتأخر
«بل غضبا لله ورسوله فمات فدخل الجنة وما صلى»
- محمد بن يوسف الصالحي الشاميت ٩٤٢هـ، سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العبادمتأخر
«غضبا لله ورسوله؟ فقال: بل غضبا لله ورسوله»
سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العبادسبل الهدى والرشاد في سيرة خير العباد
- إبراهيم العليت ١٤٢٥هـ، صحيح السيرة النبويةمعاصر
«أين فلان قالوا: بأحد، قال: أين فلان؟ قالوا: بأحد. فلبس لأمته وركب فرسه، ثم توجه قبلهم فلما رآه المسلمون قالوا: إليك عنا يا عمرو»