الحديث ابحث في المتون والرواةCtrl K

البيهقي ١٨٥٦٨

السنن الكبرى للبيهقي، ت التركي، ط هجر

١٨٥٦٨ - أخبرَنا أبو محمدٍ عبدُ اللهِ بن يوسُفَ، أخبرَنا أبو سعيدٍ أحمدُ بنُ محمدِ بنِ زيادٍ البَصرِيُّ بمَكَّةَ، حدّثنا الحَسَنُ بن محمدٍ الزَّعفَرانِيُّ، حدثنا سفيانُ بن عُيَينَةَ، عن أبي الزِّنادِ وابنِ عَجلانَ، عن الأعرَج، عن أبي هريرةَ قال: قال رسولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -:

«لا يُكلَمُ أحَدٌ في سَبيلِ اللهِ - واللهُ أعلمُ بمَن يُكلَمُ في سَبيلِه - إلَّا جاءَ يَومَ القيامَةِ وجُرحُه يَثعَبُ دَمًا، اللَّونُ لَونُ الدَّم، والرِّيحُ ريحُ المِسكِ»

(١) . رَواه البخاريُّ في "الصحيح" عن ابنِ يوسُفَ عن مالكٍ عن أبي الزِّناد، ورَواه مسلمٌ عن النّاقِدِ وزُهَيرٍ عن سُفيانَ عن أبي الزِّنادِ (٢) .

في السيرة

  1. البيهقيت ٤٥٨هـ، دلائل النبوة ومعرفة أحوال صاحب الشريعة
    متقدم

    «يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَجُرْحُهُ يَثْعَبُ دَمًا، اللَّوْنُ لَوْنُ الدَّمِ، وَالرِّيحُ رِيحُ الْمِسْكِ»

    دلائل النبوة ومعرفة أحوال صاحب الشريعةدلائل النبوة ومعرفة أحوال صاحب الشريعة

  2. الذهبيت ٧٤٨هـ، سير أعلام النبلاء
    متأخر

    «لا يكلم أحد في سبيل الله، والله أعلم بمن يكلم في سبيله إلَّا جاء يوم القيامة وجرحه يثعب دمًا، اللون لون الدم، والريح ريح المسك»

    سير أعلام النبلاءسير أعلام النبلاء

  3. محمد بن محمد العواجيمرويات الإمام الزهري في المغازي

    «لا يُكْلم أحد في سبيل الله - والله أعلم بمن يُكْلَم في سبيله - إلا جاء يوم القيامة وجرحه يثعُب دماً اللون لون الدم والريح ريح المسك»

    مرويات الإمام الزهري في المغازيمرويات الإمام الزهري في المغازي