البيهقي ١٨٥٦٠
السنن الكبرى للبيهقي، ت التركي، ط هجر
١٨٥٦٠ - أخبرَنا أبو عليٍّ الرُّوذْبارِيُّ، أخبرَنا محمدُ بن بكرٍ، حَدَّثَنَا أبو داودَ، حَدَّثَنَا عثمانُ بن أبي شَيبَةَ، حَدَّثَنَا عبدُ اللَّهِ بن إدريسَ، عن محمدِ بنِ إسحاقَ، عن إسماعيلَ بنِ أُمَيَّةَ، عن أبي الزُّبَير، عن سعيدِ بنِ جُبَيرٍ، عن ابنِ عباسٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا - قال: قال رسولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -:
«لَمّا أُصيبَ إخوانُكُم بأُحُدٍ جَعَلَ اللَّهُ أرواحَهُم في جَوفِ طَيرٍ خُضرٍ تَرِدُ أنهارَ الجَنَّة، تأكُلُ مِن ثِمارِها، وتأوِي إلَى قَناديلَ مِن ذَهَبٍ مُعَلَّقَةٍ في ظِلِّ العَرش، فلَمّا وجَدوا طِيبَ مأكَلِهِم ومَشرَيهِم ومَقيلِهِم قالوا: مَن يُبَلِّغُ إخوانَنا عَنّا أنّا أحياءٌ في الجَنَّةِ نُرزَقُ، لِئَلَّا يَزهَدوا في الجِهاد، ولا يَنكُلوا (٣) عِندَ الحَربِ؟ قال اللَّهُ عَزَّ وجَلَّ: أنا أُبَلِّغُهُم عَنكُم»
قال: وأَنزَلَ اللَّهُ عَزَّ وجَلَّ: {وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ} إلَى آخِرِ الآياتِ (٤) .