الحديث ابحث في المتون والرواةCtrl K

البيهقي ١٨٥٦

السنن الكبرى للبيهقي، ت التركي، ط هجر

١٨٥٦ - أخبرَنا أبو عبدِ اللَّهِ الحافظُ، أخبرَنِى أبو يَحيَى أحمدُ بنُ محمدِ بنِ إبراهيمَ السَّمَرْقَندِىُّ، حدثنا أبو عبدِ اللَّهِ محمدُ بنُ نَصرٍ، حدثنا عُبَيدُ اللَّهِ بنُ سَعدٍ الزُّهرِيُّ، حدثنا عَمِّى يَعقوبُ بنُ إبراهيمَ، حدثنا أبى، عن ابنِ إسحاقَ قال: حدَّثَنى محمدُ بنُ إبراهيم بنِ الحارِثِ التَّيمِىُّ، عن محمدِ بنِ عبدِ اللَّهِ بنِ زَيدِ بنِ عبدِ رَبِّه قال: حدَّثَنى أبي عبدُ اللَّهِ بنُ زَيدٍ قال: لما أمَرَ رسولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - بالنّاقوسِ يُعمَلُ ليُضرَبَ به لِلنّاسِ في الجَمْعِ لِلصَّلاةِ أطافَ بى وأَنا نائمٌ رجلٌ يَحمِلُ ناقوسًا في يَدِه، فقُلتُ له: يا عبدَ اللَّهِ، أتَبيعُ النّاقوسَ؟ قال: وما تَصنَعُ بهِ؟ فقُلتُ: نَدعو به إلى الصَّلاةِ. قال: أفَلا أدُلُّكَ على ما هو خَيرٌ مِن ذَلِكَ؟ قُلتُ: بَلَى. قال: تَقولُ: اللَّهُ أكبَرُ اللَّهُ أكبَرُ، اللَّهُ أكبَرُ اللَّهُ أكبَرُ، أشهَدُ أن لا إلَهَ إلا اللَّهُ، أشهَدُ أن لا إلَهَ إلا اللَّهُ، أشهَدُ أن محمدًا رسولُ اللَّهِ، أشهَدُ أن محمدًا رسولُ اللَّهِ، حَىَّ على الصَّلاةِ، حَىَّ على الصَّلاةِ، حَىَّ على الفَلاحِ، حَىَّ على الفَلاحِ، اللَّهُ أكبَرُ اللَّهُ أكبَرُ، لا إلَهَ إلا اللَّهُ. ثم استأخَرَ غَيرَ بَعيدٍ قال: ثم تَقولُ إذا أقَمتَ الصَّلاةَ: اللَّهُ أكبَرُ اللَّهُ أكبَرُ، أشهَدُ أن لا إلَهَ إلا اللَّهُ، أشهَدُ أن محمدًا رسولُ اللَّهِ، حَىَّ على الصَّلاةِ حَىَّ على الفَلاحِ، قَد قامَتِ الصَّلاةُ قَد قامَتِ الصَّلاةُ، اللَّهُ أكبَرُ اللَّهُ أكبَرُ، لا إلَهَ إلا اللَّهُ. فلَمَّا أصبَحتُ أتَيتُ رسولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - فأَخبَرتُه ما رأَيتُ فقالَ:

«إنَّها لَرُؤيا حَقٍّ إن شاءَ اللَّهُ تعالَى، فقُمْ مَعَ بلالٍ فأَلقِ عليه ما رأَيتَ فليُؤَذِّنْ به؛ فإِنَّه أندَى (١) صَوتًا مِنكَ" "فلِلَّهِ الحَمدُ»
رسول الله ﷺ، رواه عنه محمد بن عبد الله بن زيد بن عبد ربه

ٍ، فجَعَلتُ أُلقيه عليه ويُؤَذِّنُ به، فسَمِعَ بذَلِكَ عُمَرُ بنُ الخطابِ وهو في بَيتِه فخَرَجَ يَجُرُّ رِداءَه ويَقولُ: والَّذِى بَعَثَكَ بالحَقِّ يا رسولَ اللَّهِ لَقَد رأَيتُ مِثلَ ما رأى. فقالَ رسولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -: "فلِلَّهِ الحَمدُ" (٢) .

في السيرة

  1. البيهقيت ٤٥٨هـ، دلائل النبوة ومعرفة أحوال صاحب الشريعة
    متقدم

    «فَقُمْ مَعَ بِلَالٍ فَأَلْقِ عَلَيْهِ مَا رَأَيْتَ فَلْيُؤَذِّنْ»

    دلائل النبوة ومعرفة أحوال صاحب الشريعةدلائل النبوة ومعرفة أحوال صاحب الشريعة

  2. ابن سيد الناست ٧٣٤هـ، عيون الأثر في فنون المغازي والشمائل والسير
    متأخر

    «فَقُمْ مَعَ بِلالٍ فَأَلْقِ عَلَيْهِ مَا رَأَيْتَ فَلْيُؤَذِّنْ بِهِ، فَإِنَّهُ أَنْدَى صَوْتًا مِنْكَ»

    عيون الأثر في فنون المغازي والشمائل والسيرعيون الأثر في فنون المغازي والشمائل والسير

  3. نور الدين الحلبيت ١٠٤٤هـ، السيرة الحلبية = إنسان العيون في سيرة الأمين المأمون
    متأخر

    «إنها لرؤيا حق إن شاء الله تعالى، فقم مع بلال، فألق عليه ما رأيت، فليؤذن به فإنه أندى»

    السيرة الحلبية = إنسان العيون في سيرة الأمين المأمونالسيرة الحلبية = إنسان العيون في سيرة الأمين المأمون

  4. إبراهيم العليت ١٤٢٥هـ، صحيح السيرة النبوية
    معاصر

    «فقم مع بلال، فألق عليه ما رأيت فليؤذن به، فإنه أندى صوتًا منك»

    صحيح السيرة النبويةصحيح السيرة النبوية