البيهقي ١٨٥٤٩
السنن الكبرى للبيهقي، ت التركي، ط هجر
١٨٥٤٩ - أخبرَنا أبو الحُسَينِ عليُّ بن محمدِ بنِ عبد اللهِ بنِ بِشْرانَ العَدلُ وأبو عبد اللهِ الحُسَينُ بن الحَسَنِ الغَضائرِيُّ ببَغدادَ قالا: أخبرَنا أبو جَعفَرٍ محمدُ بن عمرٍو، حَدَّثَنَا محمدُ بن عُبَيدِ اللهِ المُنادِي، حَدَّثَنَا يونُسُ بن محمدٍ، حَدَّثَنَا شَيبانُ، عن قَتادَةَ، حَدَّثَنَا سالِمُ بن أبي الجَعد، عن مَعدانَ بنِ أبي طَلحَةَ، عن أبي نَجيحٍ السُّلَمِيِّ قال: شَهِدتُ مَعَ رسولِ اللَّهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَصرَ الطَّائف، فسَمِعتُ نَبِيَّ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يقولُ:
«مَن رَمَى بسَهمٍ فبَلَّغَ فلَه دَرَجَةٌ في الجَنَّةِ" "مَن شابَ شَيبَةً في سَبيلِ اللَّهِ كانَت له نورًا يَومَ القيامَة، ومَن رَمَى بسَهمٍ كان له نورًا يَومَ القيامَة، وأَيُّما رَجُلٍ أعتَقَ رَجُلًا مُسلِمًا، فإِنَّ اللَّهَ عَزَّ وجَلَّ جاعِلٌ وِقاءَ كُلِّ عَظمٍ مِن عِظامِه [عَظمًا مِن عِظامِه] (٢) مِنَ النَّار، وأَيُّما امرأةٍ مُسلِمَةٍ أعتَقَتِ امرأةً مُسلِمَةً، فإِنَّ اللَّهَ جاعِلٌ وِقاءَ كُلِّ عَظمٍ مِن عِظامِها عَظمًا مِن عِظامِ مُحَرَّرِها مِنَ النَّارِ»
َّ وجَلَّ جاعِلٌ وِقاءَ كُلِّ عَظمٍ مِن عِظامِه [عَظمًا مِن عِظامِه] (٢) مِنَ النَّار، وأَيُّما امرأةٍ مُسلِمَةٍ أعتَقَتِ امرأةً مُسلِمَةً، فإِنَّ اللَّهَ جاعِلٌ وِقاءَ كُلِّ عَظمٍ مِن عِظامِها عَظمًا مِن عِظامِ مُحَرَّرِها مِنَ النَّارِ" (٣) . ورَواه أيضًا أسَدُ بن وداعَة عن أبي نجيحٍ عمرِو بنِ عبَسَةَ (٤) .
الشروح
- الجلال السيوطيت ٩١١هـ، صحيح وضعيف الجامع الصغير وزيادتهمتأخر
٤٤٩٢أيُّما رَجُلٍ مُسْلِمٍ أعْتَقَ رَجُلاً مُسْلِماً فإنَّ الله تعالى جاعل وقاء كل عظم من عِظامهِ عَظْماً مِنْ عِظامِ مُحَرَّرِهِ مِنَ النَّارِ وأيُّمَا امْرَأةٍ أعتَقَتِ امْرَأةً مُسْلِمةً فإِنَّ الله تَعَالَى جاعِلٌ وقاءَ كلِّ عَظْمٍ مِنْ عِظامِها عظما من عظام محررتها مِنَ النَّارِ يَوْمَ القِيامَةِ
صحيح وضعيف الجامع الصغير وزيادته ٤٤٩٢صحيح وضعيف الجامع الصغير وزيادته ٤٤٩٢
- الجلال السيوطيت ٩١١هـ، صحيح وضعيف الجامع الصغير وزيادتهمتأخر
١١٢٥٤مَنْ شَابَ شَيْبَةً فِي سَبِيلِ الله كَانَتْ لَهُ نُوراً يَوْمَ الْقِيَامَةِ
صحيح وضعيف الجامع الصغير وزيادته ١١٢٥٤صحيح وضعيف الجامع الصغير وزيادته ١١٢٥٤
- عبد الرؤوف المناويت ١٠٣١هـ، فيض القدير شرح الجامع الصغيرمتأخر
٢٩٨٠(أيما رجل مسلم) وفي رواية الاقتصار على رجل وفي أخرى على مسلم (أعتق رجلا مسلما) لوجه الله تعالى خالصا (فإن الله تعالى جاعل وقاء كل عظم) بكسر الواو وتخفيف القاف والوقاية ما يصون الشيء ويستره عما يؤذيه (من عظامه) أي العتيق (عظما من عظام محرره) بضم الميم وفتح الراء المشددة أي من عظام القن الذي حرره (من النار) نار جهنم جزاء …
فيض القدير شرح الجامع الصغير ٢٩٨٠فيض القدير شرح الجامع الصغير ٢٩٨٠
يظهر هنا ٣ من ١٥