البيهقي ١٨٥٠٦
السنن الكبرى للبيهقي، ت التركي، ط هجر
١٨٥٠٦ - أخبرَنا أبو عبد اللهِ الحافظُ وأبو بكرٍ أحمدُ بن الحَسَن القاضِي قالا: حَدَّثَنَا أبو العباسِ محمدُ بن يَعقوبَ، حدثنا محمدُ بن إسحاقَ، أخبرَنا مُعاويَةُ بن عمرٍو، عن أبي إسحاقَ، عن موسَى بنِ عُقبَةَ، عن سالِمٍ أبي النَّضرِ مَولَى عُمَرَ بنِ عُبَيدِ اللهِ - وكانَ كاتِبًا له - قال: كَتَبَ إلَيه عبدُ اللهِ بن أبي أوفَى حينَ خَرَجَ إلَى الحَروريَّة، فقَرأتُه فإِذا فيه: إنَّ رسولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - في بَعضِ أيَّامِه التي لَقِيَ فيها العَدوَّ انتَظَرَ حَتَّى مالَتِ الشَّمسُ، ثُمَّ قامَ في النّاسِ فقالَ:
«يا أيُّها النَّاسُ، لا تَتَمَنَّوا لِقاءَ العَدوِّ، وسَلُوا (١) اللَّهَ العافيَةَ، فإِذا لَقِيتُموهُم فاصبِروا، واعلَموا أنَّ الجَنَّةَ تَحتَ ظِلالِ السُّيوفِ" "اللَّهُمَّ مُنزِلَ الكِتاب، ومُجرِيَ السَّحاب، وهازِمَ الأحزاب، اهزِمْهُم وانصُرْنا عَلَيهِم" "أنتَ رَبُّنَا ورَبُّهُم، ونَحنُ عَبيدُكَ وهُم عَبيدُكَ، ونَواصينا ونَواصيهِم بيَدِكَ، فاهزِمْهُم وانصُرْنا عَلَيهِم»
َلِكَ فقالَ: "أنتَ رَبُّنَا ورَبُّهُم، ونَحنُ عَبيدُكَ وهُم عَبيدُكَ، ونَواصينا ونَواصيهِم بيَدِكَ، فاهزِمْهُم وانصُرْنا عَلَيهِم" (٢) . رَواه البخاريُّ في "الصحيح" عن عبد اللَّهِ بنِ محمدٍ عن مُعاويَةَ بنِ عمرٍو، وأَخرَجَه مسلمٌ مِن حَديثِ ابنِ جُرَيجِ عن موسَى بنِ عُقبَةَ دونَ بَلاغِ أبي النَّضرِ (٣) .
الشروح
- الجلال السيوطيت ٩١١هـ، صحيح وضعيف الجامع الصغير وزيادتهمتأخر
٤٥١٦أَيهَا النَّاسُ لَا تَتَمَنَّوْا لِقاءَ العَدُوِّ واسألوا الله العافِيَةَ فَإِذا لَقِيتمُوهُمْ فاصْبِرُوا واعْلَمُوا أنَّ الجَنَّةَ تَحْتَ ظِلالِ السيوفِ اللَّهُمَّ مُنْزِلَ الكِتابِ ومُجْرِيَ السَّحابِ وهازِمَ الأحْزَابِ اهْزِمْهُمْ وَانْصُرْنا عَليْهِمْ
صحيح وضعيف الجامع الصغير وزيادته ٤٥١٦صحيح وضعيف الجامع الصغير وزيادته ٤٥١٦
يظهر هنا ١ من ٥