البيهقي ١٨٤٩٨
السنن الكبرى للبيهقي، ت التركي، ط هجر
١٨٤٩٨ - أخبرَنا أبو عبد اللهِ الحافظُ وأبو بكرٍ القاضِي قالا: حَدَّثَنَا أبو العباسِ محمدُ بن يَعقوبَ، حَدَّثَنَا أبو بكرٍ محمدُ بن إسحاقَ الصَّغانِيُّ، حَدَّثَنَا مَحمودُ بن غَيلانَ، حَدَّثَنَا عبدُ الرَّزَّاق، أخبرَنا مَعمَرٌ، قال: سَمِعتُ ثابِتًا البُنانِيُّ يُحَدِّثُ عن أنَسِ بنِ مالكٍ قال: لَمَّا افتَتَحَ رسولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - خَيبَرَ قال الحَجَّاجُ بن عِلاطٍ: يا رسولَ الله، إنَّ لِي بمَكَّةَ مالًا وإِنَّ لِي بها أهلًا، وإِنِّي أُريدُ أن آتيَهُم، فأَنا في حِلٍّ إنْ أنا نِلتُ مِنكَ شَيئًا؟ فأَذِنَ له رسولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أن يَقولَ ما شاءَ قال: فأَتَى امرأتَه حينَ قَدِمَ، فقالَ: اجمَعِي لِي ما كان عِندَكِ؟ فإِنِّي أُريدُ أن أشتَرِيَ مِن غَنائمِ محمدٍ وأَصحابِه؛ فإِنَّهُم قَدِ استُبيحوا وأُصيبَت أموالُهُم. قال: وفَشا ذَلِكَ بمَكَّةَ، فانقَمَعَ المُسلِمونَ، وأَظهَرَ المُشرِكونَ فرَحًا وسُرورًا، وبَلَغَ الخَبَرُ العباسَ بنَ عبد المُطَّلِبِ فعَقِرَ (٤) ، وجَعَلَ لا يَستَطيعُ أن يَقومَ. قال مَعمَرٌ: فأَخبَرَنِي عثمانُ الجَزَرِيُّ عن مِقسَمٍ قال: فأَخَذَ العباسُ ابنًا له يُقالَ له قُثَمُ، واستَلقَى فوَضعَه على صَدرِه وهو يَقولُ: حِبِّي قُثَمُ شَبيهُ ذِي الأنفِ الأشَمْ ... نَبِيِّ ذِي النِّعَمْ [برَغمِ مَن رَغَمِ] (١) قال مَعمَرٌ: قال ثابِتٌ: قال أنَسٌ في حَديثِه: ثُمَّ أرسَلَ العباسُ بن عبد المُطَّلِبِ غُلامًا له إلَى الحَجّاجِ بنِ عِلاطٍ: ويلَكَ، ماذا جِئتَ به، وماذا تَقولُ؟! فما وعَدَ اللَّهُ خَيرٌ مِما جِئتَ به. قال: فقالَ الحَجّاجُ بن عِلاطٍ لِغُلامِه: اقرأْ على أبي الفَضلِ السَّلامَ، وقُلْ له فليَخلُ لِي في بَعضِ بُيوتِه لآتيَه، فإِنَّ الخَبَرَ على ما يَسُرُّه. فجاءَ غُلامُه، فلَقا بَلَغَ بابَ الدّارِ قال: أبشِرْ يا أبا الفَضلِ. قال: فوَثَبَ العباسُ فرِحًا حَتَّى قبَّلَ بَينَ عَينَيه، وأَخبَرَه بما قال الحَجّاجُ فأَعتَقَه، ثُمَّ جاءَه الحَجّاجُ فأَخبَرَه أن رسولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَدِ افتَتَحَ خَيبَرَ وغَنِمَ أموالَهُم، وجَرَت سِهامُ اللَّهِ في أموالِهِم، واصطَفَى رسولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - صَفيَّةَ بنتَ حُيَيٍّ واتَّخَذَها لِنَفسِه، وخَيَّرَها أن يُعتِقَها وتكونَ زَوجَتَه أو تَلحَقَ بأَهلِها، فاختارَت أنْ يُعتِقَها وتَكونَ زَوجَتَه، ولَكِنِّي جِئتُ لِمالٍ كان لِي ههُنا أرَدتُ أن أجمَعَه فأَذهَبَ به، فاستأذَنتُ رسولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -، فأَذِنَ لِي أن أقولَ ما شِئتُ، فأخْفِ عَنِّي ثَلاثًا، ثُمَّ اذكُرْ ما بَدا لَكَ. قال: فجَمَعَتِ امرأتُه ما كان عِندَها مِن حُلِيٍّ أو مَتاعٍ فدَفَعَته إلَيه، ثُمَّ انشَمَرَ (٢) به، فلَمَّا كان بَعدَ ذَلِكَ بثَلاثٍ أتَى العباسُ امرأةَ الحَجَّاجِ فقالَ: ما فعَلَ زَوجُكِ؟ فأَخبَرَته أنَّه قَد ذَهَبَ يَومَ كَذا وكَذا، وقالَت: لا يَحزُنُكَ (١) اللهُ يا أبا الفَضل، لَقَد شَقَّ عَلَينا الَّذِي بَلَغَكَ. قال: أجَل، فلا يَحزُنُنِي اللهُ، لَم يَكُن بحَمدِ اللَّهِ إلَّا ما أحبَبنا، فتَحَ اللهُ خَيبَرَ على رسولِه - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -، وجَرَت فيها سِهامُ الله، واصطَفَى رسولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - صَفيَّةَ لِنَفسِه، فإِن كان لَكِ في زَوجِكِ حاجَةٌ فالحَقِي به. قالَت: أظُنُّكَ واللهِ صادِقًا. قال: فإِنِّي صادِقٌ، والأمرُ على ما أُخبِرُكِ. قال: ثُمَّ ذَهَبَ حَتَّى أتَى مَجلِسَ قُرَيشٍ وهُم يَقولونَ إذا مَرَّ بهِم: لا يُصيبُكَ إلَّا خَيرٌ يا أبا الفَضلِ. قال: لَم يُصِبْني إلَّا خَيرٌ بحَمدِ الله، قَد أخبرَنِي الحَجَّاجُ بن عِلاطٍ أنَّ خَيبَرَ فتَحَها اللهُ على رسولِه - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -، وجَرَت فيها سِهامُ الله، واصطَفَى صَفيَّةَ لِنَفسِه، وقَد سألَنِي أن أُخفِيَ عَلَيه ثَلاثًا، وإِنَّما جاءَ ليأخُذَ مالَه وما كان له مِن شَئٍ ههُنا، ثُمَّ يَذهَبَ. قال: فرَدَّ اللهُ الكآبَةَ التي كانَت في المُسلِمينَ على المُشرِكينَ. قال: وخَرَجَ المُسلِمونَ مَنْ كان دَخَلَ بَيتَه مُكتَئبًا حَتَّى أتَوُا العباسَ فأَخبَرَهُم، وسُرَّ المُسلِمونَ، ورَدَّ اللهُ ما كان فيهِم مِن غَيظٍ وحُزنٍ (٢) .في الكتب
جمعتها كتب الأطراف: تعليقات التركي على السنن الكبرى
- عبد بن حميدت ٢٤٩هـ، المنتخب من مسند عبد بن حميدمتقدم
١٢٨٦أنا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أنا مَعْمَرٌ، عَنْ ثَابِتٍ الْبُنَانِيِّ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ: لَمَّا افْتَتَحَ رَسُولُ اللَّهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- خَيْبَرَ قَالَ الْحَجَّاجُ بْنُ عِلَاطٍ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّ لِي بِمَكَّةَ مَالًا، وَإِنَّ لِي بِهَا أَهْلًا، وَإِنِّي أُرِيدُ أَنْ آتِيَهُمْ فَأَنَا فِي حِلٍّ إ …
المنتخب من مسند عبد بن حميد ١٢٨٦المنتخب من مسند عبد بن حميد ١٢٨٦
- نور الدين الهيثميت ٨٠٧هـ، موارد الظمآن إلى زوائد ابن حبانمتأخر
١٦٩٨أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْمُثَنَّى حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ زَنْجُوَيْهِ حَدَّثَنَا عبد الرَّزَّاق حَدثنَا مَعْمَرٌ عَنْ ثَابِتٍ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ لَمَّا افْتَتَحَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَيْبَرَ قَالَ الْحَجَّاجُ بْنُ عِلاطٍ يَا رَسُولَ اللَّ …
موارد الظمآن إلى زوائد ابن حبان ١٦٩٨موارد الظمآن إلى زوائد ابن حبان ١٦٩٨
- عبد الرحمن بن أبي بكرت ٩١١هـ، جامع الأحاديث (ويشتمل على جمع الجوامع للسيوطى والجامع الأزهر وكنوز الحقائق للمناوى، والفتح الكبير للنبهانى)متأخر
٢٧٨٦٦عن أبى بكر قال: لما افتتح رسول الله - صلى الله عليه وسلم - خيبر وقع الناس فى الثوم فجعلوا يأكلونه فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من أكل من هذه البقلة الخبيثة فلا يقربن مسجدنا (على بن المدينى فى مسند أبى بكر، والدارقطنى فى العلل، والطبرانى فى الأوسط ورجاله موثقون) [كنز العمال ٤١٧٤٧]
جامع الأحاديث (ويشتمل على جمع الجوامع للسيوطى والجامع الأزهر وكنوز الحقائق للمناوى، والفتح الكبير للنبهانى) ٢٧٨٦٦جامع الأحاديث (ويشتمل على جمع الجوامع للسيوطى والجامع الأزهر وكنوز الحقائق للمناوى، والفتح الكبير للنبهانى) ٢٧٨٦٦
- عبد الرحمن بن أبي بكرت ٩١١هـ، جامع الأحاديث (ويشتمل على جمع الجوامع للسيوطى والجامع الأزهر وكنوز الحقائق للمناوى، والفتح الكبير للنبهانى)متأخر
٣٦١٩٩عن أنس قال: لما افتتح رسول الله - صلى الله عليه وسلم - خيبر قال الحجاج بن علاط: يا رسول الله إن لى بمكة مالا وإن لى بها أهلا وإنى أريد أن آتيهم وأنا فى حل إن نلت منك أو قلت شيئا فأذن له رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن يقول ما شاء فأتى امرأته حين قدم فقال: اجمعى ما كان عندك فإنى أريد أن اشترى من غنائم محمد وأصحابه ف …
جامع الأحاديث (ويشتمل على جمع الجوامع للسيوطى والجامع الأزهر وكنوز الحقائق للمناوى، والفتح الكبير للنبهانى) ٣٦١٩٩جامع الأحاديث (ويشتمل على جمع الجوامع للسيوطى والجامع الأزهر وكنوز الحقائق للمناوى، والفتح الكبير للنبهانى) ٣٦١٩٩
- عبد الرحمن بن أبي بكرت ٩١١هـ، جامع الأحاديث (ويشتمل على جمع الجوامع للسيوطى والجامع الأزهر وكنوز الحقائق للمناوى، والفتح الكبير للنبهانى)متأخر
٤٣٢٥١عن عائشة قالت: قدم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - المدينة فهجته قريش وهجوا الأنصار معه فأتى المسلمون كعب بن مالك فقالوا أجب عنا قال فاستأذنوا لى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فأذن له رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال وأحسن وأجمل ولم يبلغ حاجتنا فقال فجاؤوا إلى حسان بن ثابت فقالوا أجب عنا فقال استأذنوا لى رسول …
جامع الأحاديث (ويشتمل على جمع الجوامع للسيوطى والجامع الأزهر وكنوز الحقائق للمناوى، والفتح الكبير للنبهانى) ٤٣٢٥١جامع الأحاديث (ويشتمل على جمع الجوامع للسيوطى والجامع الأزهر وكنوز الحقائق للمناوى، والفتح الكبير للنبهانى) ٤٣٢٥١
- عبد الرحمن بن أبي بكرت ٩١١هـ، جامع الأحاديث (ويشتمل على جمع الجوامع للسيوطى والجامع الأزهر وكنوز الحقائق للمناوى، والفتح الكبير للنبهانى)متأخر
٤٤٦٩٥حدثنى الصغدى بن سنان العقيلى عن محمد بن الزبير الحنظلى عن مكحول قال: لما افتتح رسول الله - صلى الله عليه وسلم - خيبر أكل متكئا ولبس برطلة وتنور. [كنز العمال ٣٠١٣٤]
جامع الأحاديث (ويشتمل على جمع الجوامع للسيوطى والجامع الأزهر وكنوز الحقائق للمناوى، والفتح الكبير للنبهانى) ٤٤٦٩٥جامع الأحاديث (ويشتمل على جمع الجوامع للسيوطى والجامع الأزهر وكنوز الحقائق للمناوى، والفتح الكبير للنبهانى) ٤٤٦٩٥
- المتقي الهنديت ٩٧٥هـ، كنز العمال في سنن الأقوال والأفعالمتأخر
٣٠١٣٥عن أنس قال لما افتتح رسول الله صلى الله عليه وسلم خيبر قال الحجاج بن علاط: " يا رسول الله إن لي بمكة مالا وإن لي بها أهلا وإني أريد أن آتيهم وأنا في حل إن نلت منك أو قلت شيئا فأذن له رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يقول ما شاء، فأتى امرأته حين قدم فقال: اجمعي ما كان عندك فإني أريد أن اشتري من غنائم محمد وأصحابه فإنهم ق …
كنز العمال في سنن الأقوال والأفعال ٣٠١٣٥كنز العمال في سنن الأقوال والأفعال ٣٠١٣٥