البيهقي ١٨٤
السنن الكبرى للبيهقي، ت التركي، ط هجر
١٨٤ - أخبرَنا أبو طاهرٍ محمدُ بنُ محمدِ بنِ مَحمِدِ الفَقيهُ، أخبرَنا أبو طاهِرٍ محمدُ بنُ الحسنِ المُحَمَّداباذِيُّ (١) ، أخبرَنا عثمانُ بنُ سعيدٍ، حدثنا محمدُ بنُ كَثيرٍ، أخبرَنا سُفيانُ هو الثورِيُّ، حدثنا يحيى بنُ سعيدٍ، عن محمدِ بنِ إبراهيمَ التَّيمِيِّ، عن عَلقَمَةَ بنِ وقّاصٍ اللَّيثِيِّ قال: سَمِعتُ عمرَ بنَ الخطابِ يقولُ: سَمِعتُ رسولَ - صلى الله عليه وسلم - يقولُ:
«إنَّما الأعمال بالنياتِ، وإنَّما لكل امرِئٍ ما نَوَى، فمَن كانت هِجرَته إلى الله ورسولِه فهِجرَتُه إلى اللَّه ورسوله، ومَن كانت هِجرَته لِدُنيا يصيبها أو امرأة يَتَزَوَّجها فهِجرَئه إلى ما هاجَر إليه»
في السيرة
- السهيليت ٥٨١هـ، الروض الأنف في شرح السيرة النبوية لابن هشاممتأخر
«إنّمَا الْأَعْمَالُ بِالنّيّاتِ، وَإِنّمَا لِكُلّ امْرِئِ مَا نَوَى»
الروض الأنف في شرح السيرة النبوية لابن هشامالروض الأنف في شرح السيرة النبوية لابن هشام
- ابن كثيرت ٧٧٤هـ، البداية والنهايةمتأخر
«إِنَّمَا الْأَعْمَالُ بِالنِّيَّاتِ، وَإِنَّمَا لِكُلِّ امْرِئٍ مَا نَوَى، فَمَنْ كَانَتْ هِجْرَتُهُ إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ، فَهِجْرَتُهُ إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ، وَمَنْ كَانَتْ هِجْرَتُهُ لِدُنْيَا يُصِيبُهَا أَوِ امْرَأَةٍ يَتَزَوَّجُهَا»
- منهج النبي في حماية الدعوةمنهج النبي في حماية الدعوة
«إنما الأعمال بالنيات وإنما لكل امرئ ما نوى»