البيهقي ١٨٣٣٥
السنن الكبرى للبيهقي، ت التركي، ط هجر
١٨٣٣٥ - أخبرَنا أبو عبد اللهِ الحافظُ، أخبرنِي أبو عمرٍو المُقرِئُ، حَدَّثَنَا الحَسَنُ بن سُفيانَ، حَدَّثَنَا هِشامُ بن عَمَّارٍ وأبو بكرِ بن أبي شَيبَةَ قالا: حَدَّثَنَا حاتِمُ بن إسماعيلَ، حَدَّثَنَا جَعفَرُ بن محمدٍ، عن أبيه، عن جابِرٍ في قِصَّةِ حَجِّ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -، عن النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أنَّه قال في خُطبَتِه:
«ألا وَإِنَّ كُلَّ شَئٍ مِن أمرِ الجاهِليَّةِ مَوضُوعٌ تَحتَ قَدَمَيَّ، ودِماءُ الجاهِليَّةِ مَوضُوعَةٌ، وأَوَّلُ دَمٍ أضَعُه مِن دِمائنا دَمُ رَبيعَةَ بنِ الحارِثِ»
يَعنِي ابنَ عبد المُطَّلِب، وكانَ مُستَرضَعًا (٢) في بَنِي سَعدٍ فقَتَلَته هُذَيلٌ (٣) . أخرَجَه مسلم في "الصحيح" (٤) .
في السيرة
- البيهقيت ٤٥٨هـ، دلائل النبوة ومعرفة أحوال صاحب الشريعةمتقدم
«مِنْ أَمْرِ الْجَاهِلِيَّةِ مَوْضُوعٌ تَحْتَ قَدَمَيَّ، وَدِمَاءُ الْجَاهِلِيَّةِ مَوْضُوعَةٌ، وَأَوَّلُ [ (٢٤) ] دَمٍ أَضَعُهُ مِنْ دِمَائِنَا دَمُ»
دلائل النبوة ومعرفة أحوال صاحب الشريعةدلائل النبوة ومعرفة أحوال صاحب الشريعة
- الذهبيت ٧٤٨هـ، سير أعلام النبلاءمتأخر
«من أمر الجاهلية موضوع تحت قدمي، ودماء الجاهلية موضوعة، وأول دم أضعه من دمائنا دم ربيعة بن الحارث»