البيهقي ١٨٣٢٣
السنن الكبرى للبيهقي، ت التركي، ط هجر
١٨٣٢٣ - زادَ فيه القاسِمُ بنُ سَلَّامِ بنِ مِسكينٍ عن أبيه بهَذا الإِسنادِ قال: ثُمَّ أتَى الكَعبَةَ فأَخَذَ بعِضادَتَي البابِ فقالَ:
«ما تَقولونَ وما تَظُنّونَ؟ " ". قال: فخَرَجوا كأنَّما نُشِروا مِنَ القُبورِ، فدَخَلوا في الإِسلامِ. أخبرَناه أبو بكرِ ابنُ المُؤَمَّلِ، أخبرَنا أبو سعيدٍ الرّازِىُّ، حدثنا محمدُ بنُ أيّوبَ، أخبرَنا القاسِمُ بنُ سَلَّامٍ. فذَكَرَه (١) . وفيما حَكَى الشّافِعِيُّ عن أبى يوسُفَ في هذه القِصَّةِ أنَّه قال لَهُم حينَ اجتَمَعوا في المَسجِدِ: " ". قالوا: خَيرًا، أخٌ كَريمٌ وابنُ أخٍ كَريمٍ. قال: " ". يَعنِى بالأمانِ الأوَّلِ، واللَّهُ أعلَمُ.»
برَنا القاسِمُ بنُ سَلَّامٍ. فذَكَرَه (١) . وفيما حَكَى الشّافِعِيُّ عن أبى يوسُفَ في هذه القِصَّةِ أنَّه قال لَهُم حينَ اجتَمَعوا في المَسجِدِ: " ما تَرَونَ أنِّى صانِعٌ بكُم؟ ". قالوا: خَيرًا، أخٌ كَريمٌ وابنُ أخٍ كَريمٍ. قال: " اذهَبوا فأَنتُمُ الطُّلَقاءُ " (٢) . قال الشيخُ: وإِنَّما أطلَقَهُم بالأمانِ الأوَّلِ الَّذِى عَقَدَه على شَرطِ قَبولِهِم، فلَمّا قَبِلوه قال: "أنتُمُ الطُّلَقاءُ ". يَعنِى بالأمانِ الأوَّلِ، واللَّهُ أعلَمُ.
في الكتب
- الطحاويت ٣٢١هـ، شرح معاني الآثارمتقدم
٥٤٥٤حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي دَاوُدَ , قَالَ: ثنا الْقَاسِمُ بْنُ سَلَّامِ بْنِ مِسْكِينٍ , قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي قَالَ ,: ثنا ثَابِتٌ الْبُنَانِيُّ , عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ رَبَاحٍ , عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ " أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , حِينَ سَارَ إِلَى مَكَّةَ لِ …
- أبو بكر البيهقيت ٤٥٨هـ، معرفة السنن والآثارمتقدم
١٨٢٣١وَقَالَ أَبُو يُوسُفَ: إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَفَا عَنْ مَكَّةَ وَأَهْلِهَا وَقَالَ: «مَنْ أَغْلَقَ عَلَيْهِ بَابَهُ فَهُوَ آمِنٌ، وَمَنْ دَخَلَ الْمَسْجِدَ فَهُوَ آمِنٌ، وَمَنْ دَخَلَ دَارَ أَبِي سُفْيَانَ فَهُوَ آمِنٌ» وَنَهَى عَنِ الْقَتْلِ إِلَّا نَفَرًا قَدْ سَمَّاهُمْ، إِلَّا أَنْ …