البيهقي ١٨٣١٥
السنن الكبرى للبيهقي، ت التركي، ط هجر
١٨٣١٥ - أخبرَنا محمدُ بنُ عبدِ اللَّهِ الحافظُ، حدثنا أبو العباسِ محمدُ ابنُ يَعقوبَ، حدثنا أحمدُ بنُ عبدِ الجَبّارِ العُطارِدِىُّ، حدثنا يونُسُ بنُ بُكَيرٍ، عن ابنِ إسحاقَ، حَدَّثَنِى يَزيدُ بنُ عبدِ اللَّهِ بنِ قُسَيطٍ، عن أبى القَعقاعِ عبدِ اللهِ بنِ أبى حَدرَدٍ، عن أبيه أبى حَدرَدٍ قال: بَعَثَنا رسولُ اللهِ -صلى الله عليه وسلم- إلَى إضمٍ، فخَرَجتُ في نَفَرٍ مِنَ المُسلِمينَ فيهِم أبو قَتادَةَ الحارِثُ بنُ رِبعِيٍّ ومُحَلِّمُ بنُ جَثّامَةَ، فخَرَجنا حَتَّى إذا كُنّا ببَطنِ إضمٍ مَرَّ بنا عامِرُ بنُ الأضبَطِ على بَعيرٍ له، فلَمّا مَرَّ عَلَينا سَلَّمَ عَلَينا بتَحيَّةِ الإِسلامِ فأَمسَكنا عنه، وحَمَلَ عَلَيه مُحَلِّمُ بنُ جَثامَةَ فقَتَلَه وأَخَذَ بَعيرَه وما مَعَه، فقَدِمنا على رسولِ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- وأَخبَرْناه الخَبَرَ، فنَزَلَ فينا القُرآنُ: (يا أيُّها الَّذينَ آمَنوا إذا ضرَبتُم في سَبيلِ اللَّهِ فتَثَبَّتوا (١) ولا تَقولوا لِمَن ألقَى إلَيكُمُ السَّلَمَ (٣) لَستَ مُؤمِنًا) إلَى آخِرِ الآيَةِ (١) . كَذا رَواه يونُسُ بنُ بُكَيرٍ عن ابنِ إسحاقَ. ورَواه محمدُ بنُ سلمةَ عن محمدِ بنِ إسحاقَ عن يَزيدَ عن (٢) أبى عبدِ اللَّهِ ابنِ أبى حَدرَدٍ عن أبيه (٣) . ورَواه أبو خالِدٍ الأحمَرُ عن ابنِ إسحاقَ عن يَزيدَ عن القَعقاعِ بنِ عبدِ اللهِ ابنِ أبى حَدرَدٍ عن أبيه (٤) . وكَذَلِكَ قالَه يَحيَى بنُ سعيدٍ الأُمَوِيُّ عن ابنِ إسحاقَ (٥) . ورَواه حَمّادُ بنُ سلمةَ في رِوايَةِ حَجّاح عنه عن ابنِ إسحاقَ عن يَزيدَ عن (٣) أبى حَدرَدٍ الأسلَمِىِّ عن أبيه (٦) ، وقيلَ غَيرُ ذَلِكَ. ورَواه عبدُ اللهِ بنُ إدريسَ عن ابنِ إسحاقَ عن محمدِ بنِ جَعفَرِ بنِ الزُّبَيرِ عن عبدِ اللهِ بنِ أبى حَدرَدٍ الأسلَمِيِّ قال: كُنتُ في سَريَّةٍ بَعَثَها رسولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- إلَى إضَمٍ؛ وادٍ مِن أوديَةِ أشجَعَ (٧) . ورَواه سُلَيمانُ التَّيمِيُّ (١) عن يَزيدَ بنِ عبدِ اللهِ بنِ قُسَيطٍ عن القَعقاعِ بنِ عُبَيدِ اللَّهِ - أو قال: ابنِ عبدِ اللَّهِ- عن أبى عبدِ اللهِ قال: بَعَثَنا رسولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- (٢) .في السيرة
- محمد بن سعدت ٢٣٠هـ، الطبقات الكبيرمتقدم
«علينا بتحيّة الإسلام فأمسكنا عنه، وحمل عليه مُحَلِّم بن جَثَّامَة»
- البلاذريت ٢٧٩هـ، أنساب الأشراف (الجزء الأول)متقدم
«حتى إذا كنا ببطن إضم، مر بنا عامر بن الأضبط»
- ابن جرير الطبريت ٣١٠هـ، تاريخ الطبري = تاريخ الرسل والملوكمتقدم
«إِلَى إِضَمٍ، فَخَرَجْتُ فِي نَفَرٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ فِيهِمْ أَبُو قَتَادَةَ الْحَارِثُ بْنُ رِبْعِيٍّ وَمُحَلِّمُ بْنُ جَثَّامَةَ»
تاريخ الطبري = تاريخ الرسل والملوكتاريخ الطبري = تاريخ الرسل والملوك
- البيهقيت ٤٥٨هـ، دلائل النبوة ومعرفة أحوال صاحب الشريعةمتقدم
«عَلَيْنَا بِتَحِيَّةِ الْإِسْلَامِ، فَأَمْسَكْنَا عَنْهُ، وَحَمَلَ عَلَيْهِ مُحَلِّمُ بْنُ جَثَّامَةَ، فَقَتَلَهُ»
دلائل النبوة ومعرفة أحوال صاحب الشريعةدلائل النبوة ومعرفة أحوال صاحب الشريعة
- السهيليت ٥٨١هـ، الروض الأنف في شرح السيرة النبوية لابن هشاممتأخر
«سَلّمَ عَلَيْنَا بِتَحِيّةِ الْإِسْلَامِ فَأَمْسَكْنَا عَنْهُ وَحَمَلَ عَلَيْهِ مُحَلّمُ بْنُ جَثّامَةَ، فَقَتَلَهُ»
الروض الأنف في شرح السيرة النبوية لابن هشامالروض الأنف في شرح السيرة النبوية لابن هشام
- عز الدين ابن الأثيرت ٦٣٠هـ، أسد الغابة في معرفة الصحابةمتأخر
«على بعير له، فلما مَرَّ علينا سلم علينا بتحية الإسلام، فأمسكنا عنه، وحَمَل عليه مُحلِّم بن جثامة فقتله»
- الذهبيت ٧٤٨هـ، سير أعلام النبلاءمتأخر
«حتى إذا كنا ببطن إضم، مر بنا عامر بن الأضبط»
- ابن كثيرت ٧٧٤هـ، البداية والنهايةمتأخر
«عَلَيْنَا بِتَحِيَّةِ الْإِسْلَامِ، فَأَمْسَكْنَا عَنْهُ، وَحَمَلَ عَلَيْهِ مُحَلِّمُ بْنُ جَثَّامَةَ فَقَتَلَهُ»
- محمد بن يوسف الصالحي الشاميت ٩٤٢هـ، سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العبادمتأخر
«فخرجنا حتى إذا كنا ببطن إضم مرّ بنا عامر بن الأضبط»
سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العبادسبل الهدى والرشاد في سيرة خير العباد
- إبراهيم العليت ١٤٢٥هـ، صحيح السيرة النبويةمعاصر
«فخرجنا حتى إذا كنا ببطن إضم مر بنا عامر بن الأضبط»
- إبراهيم بن إبراهيم قريبيمرويات غزوة حنين وحصار الطائف
«فخرجت في نفر من المسلمين فيهم أبو قتادة الحارث بن ربعي ومحلم بن جثامة»
- محمد بن طاهر البرزنجيصحيح وضعيف تاريخ الطبري
«أبي حَدْرَد، قال: بعثَنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلي إضَم، فخرجت في نفر من المسلمين فيهم أبو قَتادة الحارث بن رِبْعيّ ومحَلّم بن جَثّامة»