الحديث ابحث في المتون والرواة

البيهقي ١٨٢٩٦

السنن الكبرى للبيهقي، ت التركي، ط هجر

١٨٢٩٦ - أخبرَنا أبو عمرٍو البِسطامِيُّ، أخبرَنا أبو بكرٍ الإسماعيلِيُّ، أخبرَنا محمدُ بنُ عثمانَ بنِ أبى شَيبَةَ، حدثنا أحمدُ بنُ يونُسَ، حدثنا زُهَيرٌ، حدثنا موسَى بنُ عُقبَةَ، عن نافِعٍ، عن ابنِ عُمَرَ -رضي الله عنهما- أنَّه كان على فرَسٍ له يَومَ لَقِى المُسلِمونَ طَيِّئًا وأَسَدًا، وأَميرُ المُسلِمينَ خالِدُ بنُ الوَليدِ، بَعَثَه أبو بكرٍ فاقتَحَمَ الفَرَسُ بعَبدِ اللَّه بنِ عُمَرَ جُرفًا فصرَعَه، وسَقَطَ عبدُ اللَّهِ فعارَ الفَرَسُ (٣) فأَخَذَه العَدوُّ، فلَمَا هَزَمَ اللهُ العَدوَّ رَدَّ خالِدٌ على عبدِ اللَّهِ فرَسَه. رَواه البخاريُّ في "الصحيح" عن أحمدَ بنِ يونُسَ (٤) . فيَحتَمِلُ أن يَكونَ العَبدُ هو الَّذِى رُدَّ عَلَيه في عَهدِ النَّبِيِّ -صلى الله عليه وسلم-، والفَرَسُ بَعدَه؛ ليَكونَ موافِقًا لِرِوايَةِ يَحيَى بنِ زَكَريّا بنِ أبى زائدَةَ، ثُمَّ رِوايَةِ موسَى بنِ عُقبَهَ هذه، واللَّهُ أعلمُ، ولَيسَ في شَئٍ مِنَ الرِّواياتِ أمرُ القِسمَةِ، ولَعَلَّه في رِوايَةِ يَحيَى مِن قَولِ بَعضِ الرّواةِ دونَ ابنِ عُمَرَ.