البيهقي ١٨٢٩٢
السنن الكبرى للبيهقي، ت التركي، ط هجر
١٨٢٩٢ - أخبرَنا أبو زَكَريّا ابنُ أبى إسحاقَ وأبو سعيدِ ابنُ أبى عمرٍو قالا: حدثنا أبو العباسِ محمدُ بنُ يَعقوبَ، أخبرَنا الرَّبيعُ بنُ سُلَيمانَ، أخبرَنا الشّافِعِيُّ، أخبرَنا سفيانُ وعَبدُ الوَهّابِ، عن أيّوبَ، عن أبى قِلابَةَ، عن أبى المُهَلَّبِ، عن عِمرانَ بنِ حُصَينٍ، أن قَومًا أغاروا فأَصابوا امرأةً مِنَ الأنصارِ وناقَةً لِلنَّبِىِّ -صلى الله عليه وسلم-، فكانَتِ المَرأَةُ والناقَةُ عِندَهُم، ثُمَّ انفَلَتَتِ المَرأَةُ فرَكِبَتِ النّاقَةَ فأَتَتِ المَدينَةَ، فعُرِفَت ناقَةُ النَّبِىِّ -صلى الله عليه وسلم-، فقالَت: إنِّى نَذَرَت لَئن نَجّانِي اللهُ عَلَيها لأنحَرَنَّها. فمَنَعوها أن تَنحَرَها حَتَّى يَذكُروا ذَلِكَ لِلنَّبِىِّ -صلى الله عليه وسلم-، فقالَ:
«بئسَما جَزَيتِها إن نَجّاكِ اللهُ عَلَيها أن تَنحَريها، لا نَذرَ في مَعصيَةِ اللَّهِ، ولا فيما لا يَملِكُ ابنُ آدَمَ»
وقالا مَعًا أو أحَدُهُما في الحديثِ: وأَخَذَ النَّبِيُّ -صلى الله عليه وسلم- ناقَتَه. زادَ أبو سعيدٍ في رِوايَتِه: قال الشّافِعِيُّ: فقَد أخَذَ النَّبِيُّ -صلى الله عليه وسلم- ناقَتَه بَعدَما أحرَزَها المُشرِكونَ وأَحرَزَتها الأنصاريَّةُ على المُشرِكينَ (٤) .
المتابعات
- عمران بن حصين الخزاعي
- أبو المهلب قيل
- عبد الله بن زيد بن عمرو
- أيوب بن أبي تميمة
- سفيان بن عيينة بن أبي عمران ابن ماجه ٢١٢٤
- محمد بن إدريس الشافعي
- الربيع بن سليمان بن عبد الجبار بن كامل
- محمد بن يعقوب بن يوسف بن معقل بن سنان
- يحيى بن إبراهيم بن محمَّد بن يحيى بن سختويه
متابعة تامةمتابعة قاصرة
طرق الحديث نفسه عن الصحابي نفسه في كتبنا، وأين يلتقي كل طريق بإسناد هذا الكتاب. «تامة»: تلتقي عند شيخ المصنف أو شيخ شيخه، «قاصرة»: فوق ذلك.
- ابن ماجه ٢١٢٤متابعة قاصرة
يلتقي بإسناد الكتاب عند سفيان بن عيينة بن أبي عمران
عبد الله بن زيد بن عمرو ← أيوب بن أبي تميمة ← سفيان بن عيينة بن أبي عمران ← سهل بن أبي سهل