البيهقي ١٨٢٧١
السنن الكبرى للبيهقي، ت التركي، ط هجر
١٨٢٧١ - أخبرَنا أبو الحُسَينِ ابنُ الفَضل القَطّانُ، أخبرَنا عبدُ اللهِ بنُ جَعفَرِ بنِ دُرُسْتُويَه، حدثنا يَعقوبُ بنُ سُفيانَ، حدثنا الحَسَنُ بنُ الرَّبيعِ (ح) وأخبرَنا أبو نَصرِ ابنُ قَتادَةَ، أخبرَنا أبو الفَضلِ ابنُ خَميرُويَه، أخبرَنا أحمدُ ابنُ نَجد، حدثنا الحَسَنُ بنُ الرَّبيعِ، حدثنا عبدُ اللهِ بنُ المُبارَكِ، عن كَهمَسٍ، عن هارونَ بنِ الأصَمِّ قال: بَعَثَ عُمَرُ بنُ الخطابِ خالِدَ بنَ الوَليدِ في جَيشٍ، فبَعَثَ خالِدٌ ضِرارَ بنَ الأزوَرِ في سَريَّةٍ في خَيلٍ، فأَغاروا على حَىٍّ مِن بَنى أسَدٍ، فأَصابوا امرأةً عَروسًا جَميلَةً، فأَعجَبَت ضِرارًا، فسألَها أصحابَه، فأَعطَوها إيّاه، فوَقَعَ عَلَيها، فلَمّا قَفَلَ نَدِمَ وسُقِطَ في يَدِه، فلَمّا رُفِعَ (٢) إلَى خالِدٍ أخبَرَه بالَّذِى فعَلَ، قال خالِدٌ: فإِنِّي قَد أجَزتُها لَكَ، وطيَّبتُها لَكَ. قال: لا، حَتَّى تكتُبَ بذَلِكَ إلَى عُمَرَ. فكَتَب عُمَرُ أنِ: ارضخْه بالحِجارَةِ. فجاءَ كِتابُ عُمَرَ وقَد توُفِّي، فقالَ: ما كان اللَّهُ ليُخزِى ضِرارَ بنَ الأزوَرِ (٣) .ميزان الطرق
١٠٠٪أضعف رجل: الحسن بن الربيع بن سليمان ١٠٠٪
أين هو
البيهقي ١٨٢٧١