البيهقي ١٨٢٦٨
السنن الكبرى للبيهقي، ت التركي، ط هجر
١٨٢٦٨ - أخبرَنا أبو الحُسَينِ ابنُ الفَضلِ القَطانُ ببَغدادَ، أخبرَنا عبدُ اللهِ بنُ جَعفَرٍ، حدثنا يَعقوبُ بنُ سُفيانَ، حدثنا محمدُ بنُ وهبٍ، حدثنا محمدُ بنُ سلمةَ، عن أبى عبدِ الرَّحيمِ، حَدَّثَنِي مَنصورٌ، عن أبى يَزيدَ غَيلانَ مَولَى كِنانَةَ، عن أبى سَلَّامٍ الحَبَشِىِّ، عن المِقدامِ بنِ مَعدِ يكَرِبَ، عن الحارِثِ بنِ مُعاويَةَ قال: حدثنا عُبادَةُ بنُ الصّامِتِ وعِندَه أبو الدَّرداءِ -رضي الله عنه-، أن نَبِئَ اللهِ -صلى الله عليه وسلم- صَلَّى إلَى بَعيرٍ مِنَ المَقسَمِ، فلَمّا فرَغَ مِن صَلاتِه أخَذَ مِنه قَرَدَةً (٣) بَينَ إصبَعَيه وهِى في وبَرَةٍ فقالَ:
«ألا إنَّ هذا مِن غَنائمِكم ولَيسَ لِى (١) مِنه إلَّا الخمُسُ، والخمُسُ مَردودٌ عَلَيكُم، فأَدّوا الخَيطَ والمَخيطَ وأَصغَرَ مِن ذَلِكَ وأَكبَرَ؛ فإِنَّ الغُلولَ عارٌ على أهلِه في الدُّنيا والآخِرَةِ، وجاهِدوا النّاسَ في اللَّهِ؛ القَريبَ مِنْهُم والبَعيدَ، ولا يأخُذْكُم في اللهِ لَومَه لائمٍ، وأَقيموا حُدودَ اللَهِ في السَّفَرِ والحَضَرِ، وعَلَيكُم بالجِهادِ؛ فإِنَّه بابٌ مِن أبوابِ الجَنَّةِ عَظيمٌ يُنَجِّى اللهُ به مِنَ الهَمِّ والغَمِّ (٢) .»
ميزان الطرق
٨٥٪أضعف رجل: محمد بن وهب بن عمر بن أبي كريمة ٨٥٪
أين هو
البيهقي ١٨٢٦٨