البيهقي ١٨٢٤٨
السنن الكبرى للبيهقي، ت التركي، ط هجر
١٨٢٤٨ - أخبرَنا أبو عبدِ اللهِ الحافظُ وأبو بكرٍ أحمدُ بنُ الحَسَنِ القاضِى وأبو سعيدِ ابنُ أبى عمرٍو قالوا: حدثنا أبو العباسِ محمدُ بنُ يَعقوبَ، حدثنا العباسُ بنُ محمدٍ الدّورِىُّ، حدثنا أبو النَّضرِ هاشِمُ بنُ القاسِمِ (٣) ، حدثنا سُلَيمانُ بنُ المُغيرَةِ، عن ثابِتٍ، عن أنَسِ بنِ مالكٍ قال: بَعَثَ رسولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - بُسَيسَةَ عَينًا يَنظُرُ ما صَنَعَت عيرُ أبى سُفيانَ، فجاءَ وما في البَيتِ غَيرِى وغَيرُ رسولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -، فقالَ: لا أدرِى ما استَثنَى بَعضَ نِسائِه. فحَدَّثَه الحديثَ قال: فخَرَجَ رسولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - فتَكَلَّمَ فقالَ:
«إنَّ لَنا طَلِبَةً (٤) ، فمَن كان ظَهرُه حاضِرًا فليَركَبْ معنا" "لا إلَّا مَن كان ظَهرُه حاضِرًا" "لا يُقَدِّمَنَّ أحَدٌ مِنكُم إلَى شيءٍ حَتَّى أكونَ أنا أُوذِنُه" "قوموا إلَى جَنَّة عَرضُها السَّمَواتُ والأرضُ" "ما يَحمِلُكَ (١) على قَولِكَ: بَخٍ بَخٍ؟ " "فإِنَّكَ مِن أهلِها»
نَ فقالَ رسولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -: "لا يُقَدِّمَنَّ أحَدٌ مِنكُم إلَى شيءٍ حَتَّى أكونَ أنا أُوذِنُه" . فدَنا المُشرِكونَ، فقالَ رسولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -: "قوموا إلَى جَنَّة عَرضُها السَّمَواتُ والأرضُ" . قال: يقولُ عُمَيرُ بنُ الحُمامِ الأنصارِىُّ: يا رسولَ اللَّهِ، جَنَّةٌ عَرضُها السَّمَواتُ والأرضُ؟ قال: "نَعَم" . قال: بَخٍ بَخٍ. فقالَ رسولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -: "ما يَحمِلُكَ (١) على قَولِكَ: بَخٍ بَخٍ؟ " . قال: لا واللهِ يا رسولَ اللَّهِ إلَّا رَجاةَ (٢) أن أكونَ مِن أهلِها. قال: "فإِنَّكَ مِن أهلِها" . فاختَرَجَ (٣) تَمَراتٍ مِن قَرَنِه فجَعَلَ يأكُلُ مِنهُنَّ، ثُمَّ قال: لَئن أنا حَييتُ حَتَّى آكُلَ تَمَراتِى هذه إنَّها لَحَياةٌ طَويلَةٌ. قال: فرَمَى بما كان مَعَه مِنَ التَّمرِ ثُمَّ قاتَلَهُم حَتَّى قُتِلَ (٤) . رَواه مسلمٌ في "الصحيح" عن أبى بكرِ ابنِ أبى النَّضرِ ومُحَمَّدِ بنِ رافِعٍ وغَيرِهِما عن أبى النَّضرِ (٥) .
في السيرة
- البيهقيت ٤٥٨هـ، دلائل النبوة ومعرفة أحوال صاحب الشريعةمتقدم
«إِنَّ لَنَا طَلِبَةً [ (٣) ] فَمَنْ كَانَ ظَهْرُهُ [ (٤) ] حَاضِرًا فَلْيَرْكَبْ مَعَنَا»
دلائل النبوة ومعرفة أحوال صاحب الشريعةدلائل النبوة ومعرفة أحوال صاحب الشريعة
- عز الدين ابن الأثيرت ٦٣٠هـ، أسد الغابة في معرفة الصحابةمتأخر
«إن لنا طَلَبَةً فمن كان ظهره حاضراً فليركب معنا»
- ابن كثيرت ٧٧٤هـ، البداية والنهايةمتأخر
«أَحَدٌ مِنْكُمْ إِلَى شَيْءٍ، حَتَّى أَكُونَ أَنَا أُوذِنُهُ»
- إبراهيم العليت ١٤٢٥هـ، صحيح السيرة النبويةمعاصر
«إن لنا طلبة فمن كان ظهره حاضرًا فليركب معنا»
- محمد بن طاهر البرزنجيصحيح وضعيف تاريخ الطبري
«إن لنا طلبة فمن كان ظهره حاضرًا فليركب معنا»