البيهقي ١٨١٩٨
السنن الكبرى للبيهقي، ت التركي، ط هجر
١٨١٩٨ - حدثنا الشيخُ الإمامُ أبو الطَّيِّبِ سَهلُ بنُ محمدِ بنِ سُلَيمانَ رَحِمَه اللهُ إملاءً، أخبرَنا أبو عمرٍو إسماعيلُ بنُ نُجَيدٍ السُّلَمِىُّ، حدثنا إبراهيمُ ابنُ عبدِ اللهِ البَصرِىُّ، حدثنا أبو عاصِمٍ النَّبيلُ، أخبرَنا ابنُ أبى ذِئبٍ، عن محمدِ بنِ عمرِو بنِ عَطاءٍ، عن ذَكوانَ، عن عائشةَ - رضي الله عنها -، أن النَّبِىَّ - صلى الله عليه وسلم - دَخَلَ عَلَيها بأَسيرٍ وعِندَها نِسوَةٌ، فلَهَّينَها عنه فذَهَبَ الأسيرُ، فجاءَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - فقالَ:
«يا عائشَةُ؛ أينَ الأسيرُ؟ " "قَطَعَ اللهُ يَدَكِ" "اللَّهُمَّ مَن كُنتُ دَعَوتُ عَلَيه فاجعَلْه له كَفّارَةً وطَهورًا»
وسلم -: "قَطَعَ اللهُ يَدَكِ" . وخَرَجَ فأَرسَلَ في إثرِه فجِئَ به، فدَخَلَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - وإِذا عائشَةُ - رضي الله عنها - قَد أخرَجَت يَدَيها، فقالَ: "ما لَكِ؟ " . قالَت: يا رسولَ اللهِ، إنَّكَ دَعَوتَ علىَّ بقَطعِ يَدِى، وإِنِّى مُعَلِّقَة يَدِى أنتَظِرُ مَن يَقطَعُها. قال رسولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -: "أجُنِنتِ؟! " . ثُمَّ رَفَعَ يَدَيه وقالَ: "اللَّهُمَّ مَن كُنتُ دَعَوتُ عَلَيه فاجعَلْه له كَفّارَةً وطَهورًا" (١) .