البيهقي ١٨١٦٣
السنن الكبرى للبيهقي، ت التركي، ط هجر
١٨١٦٣ - أخبرَنا أبو عبدِ اللهِ الحافظُ، حدثنا أبو العباسِ هو الأصَمُّ، حدثنا أحمدُ بنُ عبدِ الجَبّارِ، حدثنا يونُسُ، عن ابنِ إسحاقَ، حَدَّثَنِي عبدُ اللهِ ابنُ سَهلٍ أحَدُ بَنِي حارِثَةَ، عن جابِرِ بنِ عبدِ اللهِ قال: خَرَجَ مَرحَبٌ اليَهودِيُّ مِن حِصنِ خَيبَرَ قَد جَمَعَ سِلاحَه وهو يَرتَجِزُ، ويَقولُ: مَن يُبارِزُ؟ فقالَ رسولُ اللهِ -صلى الله عليه وسلم-: "مَن لهَذا؟ " . فقالَ محمدُ بنُ مَسلَمَةَ: أنا له يا رسولَ اللهِ، أنا واللهِ الموتورُ (٣) الثّائرُ؛ قَتَلوا أخِي بالأمسِ. وذَكَرَ الحديثَ (٤) . قال الشيخُ رَحِمَه اللهُ: والمَنقولُ عِندَنا في قِصَّةِ هذه المَرأَةِ ما:ميزان الطرق
٧٠٪أضعف رجل: محمد بن إسحاق بن يسار بن خيار ٧٠٪
أين هو
البيهقي ١٨١٦٣
الدلائل
- البيهقيت ٤٥٨هـ، دلائل النبوة ومعرفة أحوال صاحب الشريعةمتقدم
«مَنْ يبَارِزُ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى الله عليه وَسَلَّمَ: مَنْ لِهَذَا؟ فَقَالَ مُحَمَّدُ بْنُ مَسْلَمَةَ: أَنَا لَهُ يَا رَسُولَ اللهِ أَنَا وَاللهِ الْمَوْتُورُ الثَّائِرُ، قَتَلُوا أَخِي بِالْأَمْسِ»
دلائل النبوة ومعرفة أحوال صاحب الشريعةدلائل النبوة ومعرفة أحوال صاحب الشريعة