الحديث ابحث في المتون والرواةCtrl K

البيهقي ١٨١٢١

السنن الكبرى للبيهقي، ت التركي، ط هجر

١٨١٢١ - أخبرَنا أبو سعيدِ ابنُ أبي عمرٍو، حدثنا أبو العباسِ محمدُ بنُ يَعقوبَ، أخبرَنا الرَّبيعُ بنُ سُلَيمانَ، أخبرَنا الشّافِعِيُّ قال: قَد سَبَى رسولُ اللهِ -صلى الله عليه وسلم- بَنِي المُصطَلِقِ وهَوازِنَ وقَبائلَ مِنَ العَرَبِ، وأَجرَى عَلَيهِمُ الرِّقَّ حَتَّى مَنَّ عَلَيهِم بَعدُ، فاختَلَفَ أهلُ العِلمِ بالمَغازِي، فزَعَمَ بَعضُهُم أن النَّبِيَّ -صلى الله عليه وسلم- لَمّا أطلَقَ سَبيَ هَوازِنَ قال:

«لَو كان تامًّا (١) على أحَدٍ مِنَ العَرَبِ سَبيٌ لَتَمَّ على هَؤُلاءِ، ولَكِنَّه إسارٌ وفِداءٌ»
رسول الله ﷺ، رواه عنه الشافعي

قال الشّافِعِيُّ: فمَن ثبَّتَ هذا الحديثَ زَعَمَ أن الرِّقَّ لا يَجرِي على عَرَبِيٍّ بحالٍ، وهَذا قَولُ الزُّهرِيِّ وسَعيدِ بنِ المُسَيَّبِ والشَّعبِيِّ، ويُروَى عن عُمَرَ بنِ الخطابِ وعُمَرَ بنِ عبدِ العَزيزِ (٢) .

في السيرة

  1. إبراهيم بن إبراهيم قريبيمرويات غزوة بني المصطلق وهي غزوة المريسيع

    «لو كان تاما على أحد من العرب سبي لتم على هؤلاء، ولكنه أسار وفداء»

    مرويات غزوة بني المصطلق وهي غزوة المريسيعمرويات غزوة بني المصطلق وهي غزوة المريسيع