الحديث ابحث في المتون والرواة

البيهقي ١٨٠٩١

السنن الكبرى للبيهقي، ت التركي، ط هجر

١٨٠٩١ - أخبرَنا أبو عبدِ اللهِ الحافظُ، أخبرَنِى أبو الوَليدِ، حدثنا جَعفَرُ ابنُ أحمدَ بنِ نَصرٍ، حدثنا علىُّ بنُ حُجرٍ (ح) قال: وأَخبَرَنى أبو الفَضلِ ابنُ إبراهيمَ واللَّفظُ له، حدثنا أحمدُ بنُ سلمةَ، حدثنا عمرُو بنُ زُرارَةَ بنِ واقِدٍ الكِلابِىُّ قالا: حدثنا إسماعيلُ بنُ إبراهيمَ، حدثنا أيّوبُ، عن أبى قِلابَةَ، عن أبى المُهَلَّبِ، عن عِمرانَ بنِ حُصَينٍ قال: كانَت ثَقيفُ حُلَفاءَ لِبَنِى عُقَيلٍ، فأَسَرَت ثَقيفُ رَجُلَينِ مِن أصحابِ رسولِ اللهِ -صلى الله عليه وسلم-، وأَسَرَ أصحابُ رسولِ اللهِ -صلى الله عليه وسلم- رَجُلًا وأَصابوا مَعَه العَضباءَ، فأَتَى عَلَيه رسولُ اللهِ -صلى الله عليه وسلم- وهو فى الوَثاقِ فقالَ: يا محمدُ يا محمدُ. فأَتاه -صلى الله عليه وسلم- فقالَ: "ما شأنُكَ؟ " . فقالَ: بمَ أخَذتَنِى؟ وبِمَ أخَذتَ سابِقَ الحاجِّ؟ فقالَ إعظامًا لِذاكَ:

«أُخِذتَ بجَريرَةِ حُلَفائكَ ثَقيفَ" "لَو قُلتَها وأنتَ تَملِكُ أمرَكَ أفلَحتَ كُلَّ الفَلاحِ»

الَ: وكانَ رسولُ اللهِ -صلى الله عليه وسلم- رَحيمًا رَقيقًا، فرَجَعَ إلَيه فقالَ: "ما شأنُكَ؟ " . فقالَ: إنِّى مُسلِمٌ. قال: "لَو قُلتَها وأَنتَ تَملِكُ أمرَكَ أفلَحتَ كُلَّ الفَلاحِ" . ثُمَّ انصَرَفَ عنه، فناداه: يا محمدُ يا محمدُ. فأَتاه فقالَ: "ما شأنُكَ؟ " . فقالَ: إنِّى جائعٌ فأَطعِمْنِى، وظَمآنُ فاسقِنِى. قال: "هذه حاجَتُكَ" . قال: ففُدِىَ بالرَّجُلَينِ (١) . رَواه مسلمٌ فى "الصحيح" عن علىِّ بنِ حُجرٍ وغَيرِهِ (٢) .