الحديث ابحث في المتون والرواة

البيهقي ١٨٠٧٩

السنن الكبرى للبيهقي، ت التركي، ط هجر

١٨٠٧٩ - أخبرَنا أبو عمرٍو الأديبُ، أخبرَنا أبو بكرٍ الإسماعيلِىُّ، أخبرَنى الحَسَنُ وهو ابنُ سُفيانَ، حدثنا محمدُ بنُ يَحيَى، حدثنا يَعقوبُ بنُ إبراهيمَ بنِ سَعدٍ، حَدَّثَنِى ابنُ أخِى ابنِ شِهابٍ، عن عَمِّه قال: وزَعَمَ عُروَةُ بنُ الزُّبَيرِ أن مَروانَ والمِسوَرَ بنَ مَخرَمَةَ أخبَراه أن رسولَ اللهِ -صلى الله عليه وسلم- قامَ حينَ جاءَه وفدُ هَوازِنَ مُسلِمينَ فسألوه أن يَرُدَّ إلَيهِم أموالَهُم وسَبيَهُم، فقالَ لَهُم رسولُ اللهِ -صلى الله عليه وسلم-:

«مَعِى مَن تَرَونَ، وأَحَبُّ الحديثِ إلَىَّ أصدَقُه، فاختاروا إحدَى الطّائفَتَينِ؛ إمّا السَّبىَ وإمّا المالَ، وقَدِ استأنَيتُ بكُم" "أمّا بَعدُ، فإِنَّ إخوَتَكُم (٣) قَد جاءوا تائبينَ، وإِنِّى قَد رأيتُ أن أرُدَّ إلَيهِم سَبيَهُم، فمَن أحَبَّ مِنكُم أن يُطَيِّبَ ذَلِكَ فليفعَلْ، ومَن أحَبَّ مِنكُم أن يَكونَ على حَظِّه حَتَّى نُعطيَه إيّاه مِن أوَّلِ ما يُفِئُ اللهُ عَلَينا" "إنّا لا نَدرِى مَن أذِنَ مِنكُم مِمَّن لَم يأذَنْ، فارجِعوا حَتَّى يَرفَعَ إلَينا عُرَفاؤُكُم»

عدُ، فإِنَّ إخوَتَكُم (٣) قَد جاءوا تائبينَ، وإِنِّى قَد رأيتُ أن أرُدَّ إلَيهِم سَبيَهُم، فمَن أحَبَّ مِنكُم أن يُطَيِّبَ ذَلِكَ فليفعَلْ، ومَن أحَبَّ مِنكُم أن يَكونَ على حَظِّه حَتَّى نُعطيَه إيّاه مِن أوَّلِ ما يُفِئُ اللهُ عَلَينا" . فقالَ النّاسُ: قَد طيَّبنا ذَلِكَ يا رسولَ اللهِ. فقالَ رسولُ اللهِ -صلى الله عليه وسلم-: "إنّا لا نَدرِى مَن أذِنَ مِنكُم مِمَّن لَم يأذَنْ، فارجِعوا حَتَّى يَرفَعَ إلَينا عُرَفاؤُكُم" . فرَجَعَ النّاسُ فكَلَّمَهُم عُرَفاؤُهُم، فرَجَعوا إلَى رسولِ اللهِ -صلى الله عليه وسلم- فأَخبَروه أنَّهُم قَد طيَّبوا وأَذِنوا. هذا الَّذى بَلَغَنِى عن سَبىِ هَوازِنَ (١) . رَواه البخارىُّ فى "الصحيح" عن إسحاقَ عن يَعقوبَ بنِ إبراهيمَ (٢) . قال الشَّافِعِىُّ رَحِمَه اللهُ: وأَسَرَ رسولُ اللهِ -صلى الله عليه وسلم- أهلَ بَدرٍ، فمِنهُم مَن مَنَّ عَلَيه بلا شَئٍ أخَذَه مِنه، ومِنهُم مَن أخَذَ مِنه فِديَةً، ومِنهُم مَن قَتَلَه، وكانَ المَقتولانِ بَعدَ الإسارِ يَومَ بَدرٍ عُقبَةَ بنَ أبى مُعَيْطٍ والنَّضرَ بنَ الحارِثِ (٣) .

في السيرة

  1. البيهقيت ٤٥٨هـ، دلائل النبوة ومعرفة أحوال صاحب الشريعة
    متقدم

    «أَنْ يُطَيِّبَ ذَلِكَ فَلْيَفْعَلْ، وَمَنْ أَحَبَّ مِنْكُمْ أَنْ يَكُونَ عَلَى حَظِّهِ حَتَّى نُعْطِيَهُ إِيَّاهُ مِنْ أَوَّلِ مَا»

    دلائل النبوة ومعرفة أحوال صاحب الشريعةدلائل النبوة ومعرفة أحوال صاحب الشريعة

  2. ابن كثيرت ٧٧٤هـ، البداية والنهاية
    متأخر

    «تَائِبِينَ، وَإِنِّي قَدْ رَأَيْتُ أَنْ أَرُدَّ إِلَيْهِمْ سَبْيَهُمْ، فَمَنْ أَحَبَّ مِنْكُمْ أَنْ يُطَيِّبَ ذَلِكَ فَلْيَفْعَلْ، وَمَنْ أَحَبَّ مِنْكُمْ أَنْ يَكُونَ عَلَى حَظِّهِ حَتَّى نُعْطِيَهُ إِيَّاهُ مِنْ أَوَّلِ مَا»

    البداية والنهايةالبداية والنهاية

  3. محمد بن يوسف الصالحي الشاميت ٩٤٢هـ، سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العباد
    متأخر

    «أن يطيب ذلك فليفعل، ومن أحب منكم أن يكون على حظه حتى نعطيه إيّاه من أول»

    سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العبادسبل الهدى والرشاد في سيرة خير العباد

  4. محمد الغزاليت ١٤١٦هـ، فقه السيرة
    معاصر

    «أن يطيب ذلك فليفعل، ومن أحبّ منكم أن يكون على حظّه حتى نعطيه إياه من أول»

    فقه السيرةفقه السيرة

  5. إبراهيم العليت ١٤٢٥هـ، صحيح السيرة النبوية
    معاصر

    «تائبين، وإني قد رأيت أن أرد إليهم سبيهم، فمن أحب منكم أن يطيب ذلك فليفعل، ومن أحب منكم أن يكون على حظه حتى نعطيه إياه من أول ما»

    صحيح السيرة النبويةصحيح السيرة النبوية

  6. إبراهيم بن إبراهيم قريبيمرويات غزوة حنين وحصار الطائف

    «أن يطيب ذلك فليفعل، ومن أحب منكم أن يكون على حظه حتى نعطيه إياه من أول»

    مرويات غزوة حنين وحصار الطائفمرويات غزوة حنين وحصار الطائف

  7. محمد بن محمد العواجيمرويات الإمام الزهري في المغازي

    «الحديث إليّ أصدقه، فاختاروا إحدى الطائفتين: إما السبي، وإما المال»

    مرويات الإمام الزهري في المغازيمرويات الإمام الزهري في المغازي