الحديث ابحث في المتون والرواة

البيهقي ١٨٠٣٧

السنن الكبرى للبيهقي، ت التركي، ط هجر

١٨٠٣٧ - أخبرَنا أبو عبدِ اللهِ الحافظُ، حدثنا أبو جَعفَرٍ محمدُ بنُ صالِحِ بنِ هانئٍ وأبو عبدِ اللهِ محمدُ بنُ عبدِ اللهِ بنِ دينارٍ قالا: حدثنا السَّرِىُّ ابنُ خُزَيمَةَ، حدثنا موسَى بنُ إسماعيلَ، حدثنا سُلَيمانُ بنُ المُغيرَةِ (ح) قال: وأخبرَنا أبو بكرِ ابنُ إسحاقَ الفَقيهُ، أخبرَنا أحمدُ بنُ سلمةَ، حدثنا عبدُ اللهِ ابنُ هاشِمٍ، حدثنا بَهزٌ، حدثنا سُلَيمانُ بنُ المُغيرَةِ، عن ثابِتٍ، حدثنا أنَسٌ قال: صارَت صَفيَّةُ لِدِحيَةَ فى مَقسَمِه، وجَعَلوا يَمدَحونَها عِندَ رسولِ اللهِ -صلى الله عليه وسلم- ويَقولونَ: ما رأينا فى السَّبىِ مِثلَها. قال: فبَعَثَ إلَى دِحيَةَ فأَعطاه بها ما أرادَ، ثُمَّ دَفَعَها إلَى أُمِّى فقالَ: "أصلِحيها" . قال: ثُمَّ خَرَجَ رسولُ اللهِ -صلى الله عليه وسلم- مِن خَيبَرَ حَتَّى جَعَلَها فى ظَهرِه نَزَلَ ثُمَّ ضَرَبَ عَلَيها القُبَّةَ، فلَمّا أصبَحَ قال:

«مَن كان عِندَه فضلُ زادٍ فلْيأْتِنا به»

قال: فجَعَلَ الرَّجُلُ يَجِئُ بفَضلِ التَّمرِ وفَضلِ السَّويقِ وفَضلِ السَّمنِ حَتَّى جَعَلوا مِن ذَلِكَ سَوادًا حَيسًا (٣) ، فجَعَلوا يأكُلونَ مِن ذَلِكَ الحَيسِ ويَشرَبونَ مِن حياضٍ إلَى جَنبِهِم مِن ماءِ السَّماءِ. قال: فقالَ أنَسٌ: وكانَت تِلكَ وليمَةَ رسولِ اللهِ -صلى الله عليه وسلم- عَلَيها. قال: فانطَلَقنا حَتَّى إذا رأينا جُدُرَ المَدينَةِ مَشَينا إلَيها، فرَفَعنا مَطيَّتَنا (١) ، ورَفَعَ رسولُ اللهِ -صلى الله عليه وسلم- مَطيَّتَه. قال: وصَفيَّةُ خَلفَه قَد أردَفَها، فعَثَرَت مَطيَّةُ رسولِ اللهِ -صلى الله عليه وسلم- فصُرِعَ وصُرِعَت، قال: فلَيسَ أحَدٌ مِنَ النّاسِ يَنظُرُ إلَيه ولا إلَيها حَتَّى قامَ رسولُ اللهِ -صلى الله عليه وسلم- يَستُرُها. قال: فأَتَيناه فقالَ: "لَم نُضَرَّ" . قال: فدَخَلنا المَدينَةَ فخَرَجَ جَوارِى نِسائه يَتَراءَينَها ويَشمَتنَ بصَرعَتِها (٢) . لَفظُ حَديثِ بَهزِ بنِ أسَدٍ. رَواه مسلمٌ فى "الصحيح" عن عبدِ اللهِ بنِ هاشِمٍ (٣) . وفِى هذا دِلالَةٌ على وُقوعِ قِسمَةِ غَنيمَةِ خَيبَرَ بخَيبَرَ. قال أبو يوسُفَ: إنَّها حينَ افتَتَحَها صارَت دارَ إسلامٍ وعامَلَهُم على النَّخلِ (٤) . قال الشّافِعِىُّ: أمّا خَيبَرُ فما عَلِمتُه كان فيها مسلمٌ واحِدٌ، ما صالِحَ إلَّا اليَهودَ وهُم على دينِهِم، وما حَولَ خَيبَرَ كُلُّه دارُ حَربٍ (٥) .

المتابعات

أين تلتقي الطرق بإسناد الكتاب: من الصحابي نزولًا إلى شيخ المصنف
  1. سليمان بن المغيرة
  2. موسى بن إسماعيل
  3. السري بن خزيمة بن معاوية
  4. محمد بن صالح بن هانئ
  5. أبو عبد الله محمد بن عبد الله ١ البيهقي ١٤٦٢٠

متابعة تامةمتابعة قاصرة

طرق الحديث نفسه عن الصحابي نفسه في كتبنا، وأين يلتقي كل طريق بإسناد هذا الكتاب. «تامة»: تلتقي عند شيخ المصنف أو شيخ شيخه، «قاصرة»: فوق ذلك.

  1. البيهقي ١٤٦٢٠متابعة تامةبلفظه

    يلتقي بإسناد الكتاب عند أبو عبد الله محمد بن عبد الله

    عفان بن مسلم بن عبد الله ← محمد بن غالب بن حرب ← أحمد بن إسحاق بن أيوب بن يزيد ← أبو عبد الله محمد بن عبد الله