البيهقي ١٧٩٩٦
السنن الكبرى للبيهقي، ت التركي، ط هجر
١٧٩٩٦ - أخبرَنا أبو عبد اللَّهِ الحافظُ وأبو بكرٍ أحمدُ بن الحَسَنِ القاضِي قالا: حَدَّثَنَا أبو العباسِ محمدُ بن يَعقوبَ، حَدَّثَنَا محمدُ بن إسحاقَ، حَدَّثَنَا مُعاويَةُ بن عمرٍو، عن أبي إسحاقَ، عن عثمانَ بنِ عَطاءٍ، عن أبيه، عن ابنِ عباسٍ قال: قال اللَّهُ تَبارَكَ وتَعالَى: {خُذُوا حِذْرَكُمْ فَانْفِرُوا ثُبَاتٍ} عُصَبًا {أَوِ انْفِرُوا جَمِيعًا} [النساء: ٧١] وقالَ: " {انْفِرُوا خِفَافًا وَثِقَالًا} [التوبة: ٤١] ، وقالَ: {إِلَّا تَنْفِرُوا يُعَذِّبْكُمْ عَذَابًا أَلِيمًا} [التوبة: ٣٩] ، ثُمَّ نَسَخَ هذه الآياتِ فقالَ: {وَمَا كَانَ الْمُؤْمِنُونَ لِيَنْفِرُوا كَافَّةً} [التوبة: ١٢٢] قال: فتَغزو طائفَةٌ مَعَ رسولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وتُقيمُ طائفَةٌ. قال: فالماكِثونَ مَعَ رسولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - هُمُ الَّذينَ يَتَفَقَّهونَ في الدّينِ ويُنذِرونَ قَومَهُم إذا رَجَعوا إلَيهِم مِنَ الغَزوِ، لَعَلَّهُم يَحذَرونَ ما أنزَلَ اللهُ مِن كِتابِه وفَرائضِه وحُدودِهِ (١) .ميزان الطرق
٢٥٪أضعف رجل: عثمان بن عطاء بن أبي مسلم ٢٥٪
أين هو
البيهقي ١٧٩٩٦