البيهقي ١٧٩٧٦
السنن الكبرى للبيهقي، ت التركي، ط هجر
١٧٩٧٦ - أخبرَنا أبو عبد اللهِ الحافظُ، أخبرَنِي أبو الحَسَنِ محمدُ بن محمدِ بنِ الخطابِ بنِ عُمَرَ الأنصارِيُّ ببَغدادَ، حَدَّثَنَا الحَسَنُ بن عليِّ بنِ شَبيبٍ المَعمَرِيُّ إملاءً، حَدَّثَنَا هُدبَةُ بن خالِدٍ، حَدَّثَنَا حَمّادُ بن سلمةَ، عن عليِّ بنِ زَيدٍ وثابِتٍ، عن أنَسِ بنِ مالكٍ، أن رسولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أُفرِدَ يَومَ أُحُدٍ في سَبعَةٍ مِنَ الأنصارِ ورَجُلَينِ مِن قُرَيشٍ، فلَمّا رَهَقوه قال:
«مَن يَرُدُّهُم عَنّا ولَه الجَنَّةُ؟ أو: هو رَفيقِي في الجَنَّةِ؟ " "مَن يَرُدُّهُم عَنَّا ولَه الجَنَّةُ؟ أو: هو رَفيقِي في الجَنَّةِ؟ " "مما أنصفْنا أصحابَنا»
دُّهُم عَنَّا ولَه الجَنَّةُ؟ أو: هو رَفيقِي في الجَنَّةِ؟ " . فتَقَدَّمَ رَجُلٌ مِنَ الأنصارِ فقاتَلَ حَتَّى قُتِلَ، فلَم يَزَلْ كَذَلِكَ حَتَّى قُتِلَ السَّبعَةُ، فقالَ رسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لِصاحِبَيه: "مما أنصفْنا أصحابَنا" (١) . رَواه مسلمٌ في "الصحيح" عن هَدّابِ بنِ خالِدٍ (٢) .
في السيرة
- البيهقيت ٤٥٨هـ، دلائل النبوة ومعرفة أحوال صاحب الشريعةمتقدم
«مَنْ يَرُدُّهُمْ عَنَّا وَلَهُ الْجَنَّةُ، أَوْ هُوَ رَفِيقِي فِي الْجَنَّةِ»
دلائل النبوة ومعرفة أحوال صاحب الشريعةدلائل النبوة ومعرفة أحوال صاحب الشريعة
- الذهبيت ٧٤٨هـ، سير أعلام النبلاءمتأخر
«من يردهم عنا وله الجنة -أو- هو رفيقي في الجنة»
- محمد بن يوسف الصالحي الشاميت ٩٤٢هـ، سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العبادمتأخر
«من يردّهم عنّا وله الجنة؟ - أو هو رفيقي»
سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العبادسبل الهدى والرشاد في سيرة خير العباد
- إبراهيم العليت ١٤٢٥هـ، صحيح السيرة النبويةمعاصر
«من يردهم عنا وله الجنة، أو هو رفيقي في الجنة»
- صفي الرحمن المباركفوريت ١٤٢٧هـ، الرحيق المختوممعاصر
«من يردهم عنا وله الجنة؟ أو هو رفيقي في الجنة»