البيهقي ١٧٩٢٥
السنن الكبرى للبيهقي، ت التركي، ط هجر
١٧٩٢٥ - وأخبرَناه أبو عبد الله الحافظُ، أخبرَنا أبو جَعفَرٍ محمدُ [بن محمدِ] (٣) بنِ عبد الله البَغدادِي، حدثنا أبو عُلاثَةَ محمدُ بن عمرِو بنِ خالِدٍ، [حدثنا أبي] (٣) ، حدثنا ابنُ لَهيعَةَ، عن أبي الأسوَد، عن عُروةَ قال: ورَجَعَ رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - قافِلًا مِن تَبوكَ إلَى المَدينَة، حتَّى إذا كان ببَعضِ الطَّريقِ مَكَرَ برسولِ الله - صلى الله عليه وسلم - ناسٌ مِن أصحابِه، فتآمَروا أن يَطرَحوه مِن عَقَبَةٍ في الطَّريقِ. ثُمَّ ذَكَرَ القِصَّةَ بمَعنَى ابنِ إسحاقَ (١) .ميزان الطرق
٢١٪أضعف رجل: ابن لهيعة ٢٥٪١ بلا قول مرتّب
أين هو
البيهقي ١٧٩٢٥
الدلائل
- البيهقيت ٤٥٨هـ، دلائل النبوة ومعرفة أحوال صاحب الشريعةمتقدم
«وَرَجَعَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَافِلًا مِنْ تَبُوكَ إِلَى الْمَدِينَةِ، حَتَّى إِذَا كَانَ بِبَعْضِ الطَّرِيقِ مَكَرَ بِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلم نَاسٌ مِنْ أَصْحَابِهِ فَتَآمَرُوا»
دلائل النبوة ومعرفة أحوال صاحب الشريعةدلائل النبوة ومعرفة أحوال صاحب الشريعة