البيهقي ١٧٩٠٤
السنن الكبرى للبيهقي، ت التركي، ط هجر
١٧٩٠٤ - أخبرَنا أبو عليٍّ الرُّوذْبارِيُّ، أخبرَنا أبو بكرِ بن داسَةَ، حدثنا أبو داودَ، حدثنا إسحاقُ بن إبراهيمَ الدِّمَشقِيُّ أبو النَّضر، حدثنا محمدُ بن شُعَيبٍ، أخبرَني أبو زُرعَةَ يَحيَى بن أبي عمرٍو السَّيبانيُّ، عن عمرِو بنِ عبد الله، أنَّه حَدَّثَه عن واثِلَةَ بنِ الأسقَعِ قال: نادَى رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - في غَزوَةِ تَبوكَ، فخَرَجتُ إلَى أهلِي، وأَقبَلتُ وقَد خَرَجَ أولُ صحابَةِ رسولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -، فطَفِقتُ في المَدينَةِ أُنادِي: ألا مَن يَحمِلُ رَجُلًا له سَهمُه؟ فنادَى شَيخٌ مِنَ الأنصارِ قال: لَنا سَهمُه على أن نَحمِلَه عُقْبَةً (٣) وطَعامُه معنا؟ قُلتُ: نَعَم. قال: فسِرْ على بَرَكَةِ الله. فخَرَجتُ مَعَ خَيرِ صاحِبٍ حتَّى أفاءَ اللهُ عَلَينا، فأَصابَنِي قَلائصُ (٤) فسُقتُهُنَّ حَتَّى أتَيتُه، فخَرَجَ فقَعَدَ على حَقيبَةٍ (٥) مِن حَقائبِ إبِلِه، ثُمَّ قال: سُقهُنَّ مُدبِراتٍ. ثُمَّ قال: سُقهُنَّ مُقبِلاتٍ. فقالَ: ما أرَى قَلائصَكَ إلَّا كِرامًا. قال: إنَّما هِيَ غَنيمَتُكَ التي شَرَطتُ لَكَ (١) . قالَ: خُذْ قَلائصَكَ ابنَ أخِي؛ فغَيرَ سَهمِكَ أرَدْنا (٢) . قال الشَّيخُ رَحِمَه اللهُ: فغَيرَ سَهمِكَ أرَدْنا: يُشبِهُ أن يَكونَ أرادَ أنّا لَم نَقصِدْ بما فعَلنا الإجارَةَ، وإنَّما قَصَدْنا الاشتِراكَ في الأجرِ والثَّواب، واللهُ أعلَمُ.ميزان الطرق
٦٥٪أضعف رجل: عمرو بن عبد الله ٥٥٪
متابعة قاصرة ×١٫٠٨في أكثر من كتاب ×١٫١٠
أين هو
البيهقي ١٧٩٠٤
في الكتب
في كتب المكتبة
- ابن أبي عاصمت ٢٨٧هـ، الآحاد والمثانيمتقدم
٩٢١حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ أَبُو سَعِيدٍ، نا مُحَمَّدُ بْنُ شُعَيْبِ بْنِ شَابُورَ، نا يَحْيَى بْنُ أَبِي عَمْرٍو السَّيْبَانِيُّ، عَنْ عَمْرِو بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْحَضْرَمِيِّ أَنَّهُ حَدَّثَهُ عَنْ وَاثِلَةَ بْنِ الْأَسْقَعِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: خَرَجْتُ مُهَاجِرًا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ …