الحديث ابحث في المتون والرواةCtrl K

البيهقي ١٧٨٥٩

السنن الكبرى للبيهقي، ت التركي، ط هجر

١٧٨٥٩ - أخبرَنا أبو عبدِ اللهِ الحافظُ، حدثنا أبو العباسِ محمدُ بنُ يَعقوبَ، حدثنا محمدُ بنُ إسحاقَ الصَّغانِىُّ، حدثنا عَفّانُ، حَدَّثَنِي حَمّادُ بنُ سلمةَ، حدثنا عليُّ بنُ زَيدٍ وثابِتٌ، عن أنَسٍ، أن أبا طَلحَةَ قرأَ هذه الآيَةَ: {انْفِرُوا خِفَافًا وَثِقَالًا} قال: أرَى رَبَّنا يَستَنفِرُنا شُيوخًا وشُبّانًا، جَهِّزونِي، أي بَنِيَّ، جَهِّزونِى. فقالَ بَنوه: قَد شَهِدتَ مَعَ رسولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - وأَبِى بكرٍ وعُمَرَ - رضي الله عنهما -، فنَحنُ نَغزو. فقالَ: جَهِّزونِى. فرَكِبَ البحرَ فماتَ، فلَم يَجِدوا له جَزيرَةً إلَّا بَعدَ سَبعَةِ أيَّامٍ، فدَفَنوه فيها ولَم يَتَغَيَّرْ (٤) .

الشروح

  1. عبد الرؤوف المناويت ١٠٣١هـ، فيض القدير شرح الجامع الصغير
    متأخر

    ٧٢٤٦(لصوت أبي طلحة) زيد بن سهل بن الأسود بن حرام بن عمرو الأنصاري الخزرجي من أكابر الصحابة (في الجيش خير من فئة) أي أشد على المشركين من صوت جماعة والفئة الجماعة ولا واحد لها من لفظها وجمعها فئات وقد تجمع بالواو والنون جبرا لما نقص كان أبو طلحة يرمي بين يدي المصطفى صلى الله عليه وسلم يوم أحد والمصطفى صلى الله عليه وسلم خلفه …

    فيض القدير شرح الجامع الصغير ٧٢٤٦فيض القدير شرح الجامع الصغير ٧٢٤٦