الحديث ابحث في المتون والرواة

البيهقي ١٧٨٥٤

السنن الكبرى للبيهقي، ت التركي، ط هجر

١٧٨٥٤ - أخبرَنا أبو طاهِرٍ الفَقيهُ، أخبرَنا أبو بكرٍ محمدُ بنُ الحُسَينِ القَطَّانُ، حدثنا أبو الأزهَرِ، حدثنا عبدُ اللهِ بنُ جَعفَرٍ الرَّقِّيُّ (ح) وأخبرَنا أبو عبدِ اللهِ الحافظُ، حدثنا أحمدُ بنُ سَلمانَ إملاءً ببَغدادَ، حدثنا هِلالُ بنُ العَلاءِ، حدثنا عبدُ اللهِ بنُ جَعفَرٍ الرَّقِّيُّ، حدثنا عُبَيدُ اللهِ بنُ عمرٍو، عن زَيدِ بنِ أبي أُنَيسَةَ، عن جَبَلَةَ بنِ سُحَيمٍ، حدثنا أبو المُثَنَّى العَبدِىُّ قال: سَمِعتُ ابنَ الخَصاصيَّةِ يقولُ: أتَيتُ رسولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - لأُبايِعَه على الإسلامِ فاشتَرَطَ علىَّ (١) :

«تَشهَدُ أن لا إلَهَ إلَّا اللهُ وأَنَّ محمدًا عبدُه ورسولُه، وتُصَلِّى الخَمسَ، وتَصومُ رَمَضَانَ، وتُؤَدِّى الزَّكاةَ، وتَحُجُّ البَيتَ، وتُجاهِدُ في سَبيلِ اللهِ" "لا صَدَقَةَ ولا جِهادَ، فبِمَ تَدخُلُ الجَنَّةَ؟»

ُطيقُهُما، أمّا الزَّكاةُ فما لِي إلَّا عَشرُ ذَودٍ هُنَّ رِسْلُ (٢) أهلِى وحَمولَتُهُم، وأَمَّا الجِهادُ فيَزعُمونَ أنَّه مَن ولَّى فقَد باءَ بغَضَبٍ مِن اللَّهِ، فأَخافُ إذا حَضَرَنِى قِتالٌ كَرِهتُ المَوتَ وجَشِعَت (٣) نَفسِى. قال: فقَبَضَ رسولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - يَدَه، ثُمَّ حَرَّكَها، ثُمَّ قال: "لا صَدَقَةَ ولا جِهادَ، فبِمَ تَدخُلُ الجَنَّةَ؟ " . قال: ثُمَّ قُلت: يا رسولَ اللَّهِ، أُبايِعُكَ. فبايَعَنِى عَلَيهِنَّ كُلِّهِنَّ (٤) . لَفظُ حَديثِ أبى عبدِ اللَّهِ.