البيهقي ١٧٧٨٣
السنن الكبرى للبيهقي، ت التركي، ط هجر
١٧٧٨٣ - أخبرَنا أبو الحَسَنِ محمدُ بنُ الحُسَينِ بنِ داودَ العَلَوِىُّ، حدثنا أبو حامِدِ ابنُ الشَّرْقِىِّ إملاءً، حدثنا عبدُ الرَّحمَنِ بنُ بشرِ بنِ الحَكَمِ، حدثنا سفيانُ، عن محمدِ بنِ إسحاقَ، عن الزُّهرِىِّ، عن عُروةَ، عن عائشةَ - رضي الله عنها - قالَت: إنَّ أوَّلَ ما نَزَلَ مِنَ القُرآنِ {اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ} (٣) [العلق: ١] . بابُ مُبتَدإِ الفَرضِ على النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - ثُمَّ على النّاسِ، وما لَقِىَ النَّبِىُّ - صلى الله عليه وسلم - مِن أذَى قَومِه في تَبليغِ الرِّسالَةِ على وجهِ الاختِصارِميزان الطرق
١٠٠٪أضعف رجل: أحمد بن محمد بن الحسن ١٠٠٪
أين هو
البيهقي ١٧٧٨٣
في السيرة
- البلاذريت ٢٧٩هـ، أنساب الأشراف (الجزء الأول)متقدم
«أن أول ما نزل من القرآن: اقرأ باسم ربك الذي خلق»
- البيهقيت ٤٥٨هـ، دلائل النبوة ومعرفة أحوال صاحب الشريعةمتقدم
«قَالَتْ: «إِنَّ أَوَّلَ مَا نَزَلَ مِنَ الْقُرْآنِ اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ»
دلائل النبوة ومعرفة أحوال صاحب الشريعةدلائل النبوة ومعرفة أحوال صاحب الشريعة
- محمد رسول الله منهج ورسالة بحث و تحقيق محمد الصادق عرجونمحمد رسول الله منهج ورسالة بحث و تحقيق محمد الصادق عرجون
«أن أول ما نزل من القرآن اقرا باسم ربك الذي خلق»