البيهقي ١٧٧٦٩
السنن الكبرى للبيهقي، ت التركي، ط هجر
١٧٧٦٩ - أخبرَنا أبو عبدِ اللَّهِ إسحاقُ بنُ محمدِ بنِ يوسُفَ السّوسِىُّ، حدثنا أبو العباسِ محمدُ بنُ يَعقوبَ، أخبرَنا العباسُ بنُ الوَليدِ بنِ مَزيَدٍ، أخبرَنِى أبى قال: سَمِعتُ الأوزاعِىَّ، حَدَّثَنِى رَبيعَةُ بنُ يَزيدَ ويَحيَى بنُ أبى عمرٍو السَّيبانِىُّ قالا: حدثنا عبدُ اللَّهِ بنُ فيروزَ الدَّيلَمِىُّ قال: دَخَلتُ على عبدِ اللَّهِ بنِ عمرِو بنِ العاصِ. فذَكَرَ الحديثَ إلَى أن قال: قال عبدُ اللَّهِ: سَمِعتُ رسولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - يقولُ: "إنَّ اللَّهَ خَلَقَ خَلقَه في ظُلمَةٍ، ثُمَّ ألقَى عَلَيهِم مِن نورِه، فمَن أصابَه مِن ذَلِكَ النّورِ يَومَئذٍ شَئٌ اهتَدَى، ومَن أخطأه ضَلَّ، فلِذَلِكَ أقولُ: جَفَّ القَلَمُ على (١) عِلمِ اللَّهِ " (٢) . قال الشّافِعِىُّ رَحِمَه اللَّهُ: ثُمَّ أبانَ جلَّ ثناؤُه أن خِيرَتَه مِن خَلقِه أنبياؤُه فقالَ: {كَانَ النَّاسُ أُمَّةً وَاحِدَةً فَبَعَثَ اللَّهُ النَّبِيِّينَ مُبَشِّرِينَ وَمُنْذِرِينَ} [البقرة: ٢١٣] فجَعَلَ نَبيَّنا (٣) - صلى الله عليه وسلم - مِن أصفيائه دونَ عِبادِه، بالأمانَةِ على وحيِه، والقيامِ بحُجَّتِه فيهِم (٤) .ميزان الطرق
١٠٠٪أضعف رجل: ربيعة بن يزيد ١٠٠٪
متابعة قاصرة ×١٫٠٨في أكثر من كتاب ×١٫١٠
أين هو
البيهقي ١٧٧٦٩
الشروح
- الجلال السيوطيت ٩١١هـ، صحيح وضعيف الجامع الصغير وزيادتهمتأخر
٢٦٤٥إنّ اللَّهَ تَعَالَى خَلَقَ خَلْقَهُ فِي ظُلْمَةٍ فألْقَى عليهمْ مِنْ نورِهِ فَمَنْ أصابَهُ مِنْ ذَلِك النُّورِ يَوْمَئِذٍ اهْتَدَى ومَنْ أخْطَأَهُ ضَلَّ
صحيح وضعيف الجامع الصغير وزيادته ٢٦٤٥صحيح وضعيف الجامع الصغير وزيادته ٢٦٤٥
يظهر هنا ١ من ٨