البيهقي ١٧٦٨٨
السنن الكبرى للبيهقي، ت التركي، ط هجر
١٧٦٨٨ - أخبرَنا أبو طاهِرٍ الفَقيهُ، أخبرَنا أبو بكرٍ القَطَّانُ، حدثنا أحمدُ بنُ يوسُفَ، حدثنا عبدُ الرَّزّاقِ، أخبرَنا مَعمَرٌ، عن الزُّهرِيِّ، عن زُرارَةَ بنِ مُصعَبِ بنِ عبدِ الرَّحمَنِ بنِ عَوفٍ، عن المِسوَرِ بنِ مَخرَمَةَ، عن عبدِ الرَّحمَنِ بنِ عَوفٍ أنَّه حَرَسَ مَعَ عُمَرَ بنِ الخطابِ - رضي الله عنهما - لَيلَةً بالمَدينَةِ، فبَينا هُم يَمشونَ شَبَّ لَهُم سِراجٌ في بَيتٍ، فانطَلَقوا يَؤُمُّونَه، حَتَّى إذا دَنَوا مِنه إذا بابٌ مُجافٍ (٣) على قَومٍ لَهُم فيه أصواتٌ مُرتَفِعَةٌ ولَغَطٌ، فقالَ عُمَرُ - رضي الله عنه - وأخَذَ بيَدِ عبدِ الرَّحمَنِ فقالَ: أتَدرِي بَيتُ مَن هَذا؟ قُلتُ: لا. قال: هذا بَيتُ رَبيعَةَ بنِ أُمَيَّةَ بنِ خَلَفٍ، وهُمُ الآنَ شَرْبٌ (١) ، فما تَرَى؟ قال عبدُ الرَّحمَنِ: أرَى قَد أتَينا ما نَهَى اللهُ عنه، فقالَ: {وَلَا تَجَسَّسُوا} [الحجرات: ١٢] . فقَد تَجَسَّسْنا. فانصَرَفَ عَنهُم عُمَرُ - رضي الله عنه - وتَرَكَهُم (٢) .