البيهقي ١٧٦٥٥
السنن الكبرى للبيهقي، ت التركي، ط هجر
١٧٦٥٥ - أخبرَنا أبو طاهِرٍ الفَقيهُ، أخبرَنا أبو حامِدِ ابنُ بلالٍ، حدثنا يَحيَى بنُ الرَّبيعِ، حدثنا سفيانُ (ح) وأخبرَنا أبو زَكَريّا ابنُ أبي إسحاقَ وأبو سعيدِ ابنُ أبي عمرٍو قالا: حدثنا أبو العباسِ محمدُ بنُ يَعقوبَ، أخبرَنا الرَّبيعُ بنُ سُلَيمانَ، أخبرَنا الشّافِعِيُّ، أخبرَنا سفيانُ بنُ عُيَينَةَ، عن الزُّهرِيِّ، عن أبي إدريسَ، عن عُبادَةَ بنِ الصّامِتِ قال: كُنّا مَعَ رسولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - في مَجلِسٍ فقالَ:
«بايِعونِي على ألَّا تُشرِكوا باللهِ شَيئًا" "فمَن وفَى مِنكُم فأجرُه على اللهِ، ومَن أصابَ مِن ذَلِكَ شَيئًا فعوقِبَ فهو كَفّارَةٌ له، ومَن أصابَ مِن ذَلِكَ شَيئًا فسَتَرَه [اللهُ عَلَيه فهو إلَى اللهِ] (٢) ، إن شاءَ غَفَرَ له وإِن شاءَ عَذَّبَه" "وما يُدريكَ لَعَلَّ الحُدودَ نَزَلَت كَفّارَةً لِلذُّنوبِ؟»
يِّ. أخرَجاه في "الصحيح" عن جَماعَةٍ عن سُفيانَ بنِ عُيَينَةَ (١) . قال الشّافِعِيُّ في رِوايَةِ أبي سعيدٍ: لَم أسمَعْ في الحُدودِ حَديثًا أبيَنَ مِن هذا، وقَد رُوِيَ عن النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - أنَّه قال: "وما يُدريكَ لَعَلَّ الحُدودَ نَزَلَت كَفّارَةً لِلذُّنوبِ؟ " (٢) .