الحديث ابحث في المتون والرواة

البيهقي ١٧٦٣٧

السنن الكبرى للبيهقي، ت التركي، ط هجر

١٧٦٣٧ - أخبرَنا أبو سعيدِ ابنُ أبي عمرٍو، حدثنا أبو العباسِ محمدُ بنُ يَعقوبَ، أخبرَنا الرَّبيعُ بنُ سُلَيمانَ، أخبرَنا الشَّافِعِيُّ، أخبرَنا مالكٌ، عن زَيدِ بنِ أسلَمَ أن رَجُلًا اعتَرَفَ على نَفسِه بالزِّني، فدَعا له رسولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - بسَوطٍ، فأُتِىَ بسَوطٍ مَكسورٍ فقالَ: "فوقَ هذا" . فأُتِىَ بسَوطٍ جَديدٍ لَم تُقطَعْ ثَمَرَتُه فقالَ: "بَينَ هَذَينِ" . فأُتِىَ بسَوطٍ قَد رُكِبَ به فَلَانَ، فأمَرَ به فجُلِدَ ثُمَّ قال:

«أيُّها النَّاسُ قَد آنَ لَكُم أن تَنتَهوا عن مَحارِمِ اللهِ، فمَن أصابَ مِنكُم مِن هذه القاذورَةِ شَيئًا فليَستَتِرْ بسِترِ اللهِ، فإِنَّه مَن يُبدِ لَنا صَفحَتَه نُقِمْ عَلَيه كِتابَ اللهِ عَزَّ وجَلَّ»

(١) . قال الشَّافِعِيُّ رَحِمَه اللهُ: هذا حَديثٌ مُنقَطِعٌ لَيسَ مِمَّا يَثبُتُ به هو نَفسِه حُجَّةٌ، وقَد رأيتُ مِن أهلِ العِلمِ عِندَنا مَن يَعرِفُه ويَقولُ به، فنَحنُ نَقولُ بهِ (٢) .