البيهقي ١٧٦٠٦
السنن الكبرى للبيهقي، ت التركي، ط هجر
١٧٦٠٦ - أخبرَنا أبو بكرِ ابنُ الحارِثِ الأصبَهانِيُّ، أخبرَنا أبو محمدِ ابنُ حَيّانَ الأصبَهانِىُّ، حَدَّثَنِي الوَليدُ بنُ أبانٍ، حدثنا يَعقوبُ بنُ سُفيانَ، حدثنا سعيدُ بنُ كَثيرِ بنِ عُفَيرٍ، حدثنا يَحيَى بنُ فُلَيحٍ أخو محمدِ بنِ فُلَيحٍ، عن ثَورِ بنِ زَيدٍ، عن عِكرِمَةَ، عن ابنِ عباسٍ أنَّ الشُّرَّابَ كانوا يُضرَبونَ على عَهدِ رسولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - يَعنِى بالأيدِى والنِّعالِ والعِصِىِّ - قال: وكانوا في خِلافَةِ أبى بكرٍ - رضي الله عنه - به أكثَرَ مِنهُم في عَهدِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم -، فقالَ أبو بكرٍ - رضي الله عنه - لَو فرَضْنا لَهُم حَدًّا (٢) . فتَوَخَّى نَحوًا مِمّا كانوا يُضرَبونَ في عَهدِ رسولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -، فكانَ أبو بكرٍ - رضي الله عنه - يَجلِدُهُم أربَعينَ حَتَّى توُفِّىَ، ثُمَّ كان عُمَرُ - رضي الله عنه - مِن بَعدِه (٣) فجَلَدَهُم كَذَلِكَ أربَعينَ، حَتَّى أُتِىَ برَجُلٍ مِنَ المُهاجِرينَ الأوَّلينَ قَد شَرِبَ، فأمَرَ به أن يُجلَدَ، فقالَ: لِمَ تَجلِدُنِى؟ بَينِى وبَينَكَ كِتابُ اللهِ. قال: وفِي أيِّ كِتابِ اللهِ تَجِدُ ألَّا أجلِدَكَ؟ قال: إنَّ اللهَ تَعالَى يقولُ في كِتابِه: {لَيْسَ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ جُنَاحٌ فِيمَا طَعِمُوا} الآيَة [المائدة: ٩٣] . شَهِدتُ مَعَ رسولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - بَدرًا وأُحُدًا والخَندَقَ والمَشاهِدَ. فقالَ عُمَرُ - رضي الله عنه -: ألَا تَرُدُّونَ عَلَيه ما يَقولُ؟ فقالَ ابنُ عباسٍ: إنَّ هَؤُلاءِ الآياتِ نَزَلَت عُذرًا لِلماضينَ وحُجَّةً على الباقينَ؛ فعُذرُ الماضينَ لأنَّهُم لَقُوا اللهَ عَزَّ وجَلَّ قبلَ أن تُحَرَّمَ عَلَيهِمُ الخَمرُ، وحُجَّةٌ على الباقينَ؛ لأنَّ اللهَ تَعالَى يقولُ: {يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالْأَنْصَابُ وَالْأَزْلَامُ} الآيَة [المائدة: ٩٠] . فإِن كان مِنَ الَّذينَ آمَنوا وعَمِلوا الصَّالِحاتِ، ثُمَّ اتَّقَوا وأحسَنوا، فإِنَّ اللهَ قَد نَهَى أن تُشرَبَ الخَمرُ. قال عُمَرُ - رضي الله عنه -: فماذا تَرَونَ؟ قال علىُّ بنُ أبى طالِبٍ - رضي الله عنه -: نَرَى أنَّه إذا شَرِبَ سَكِرَ، وإِذا سَكِرَ هَذَى، وإِذا هَذَى افتَرَى، وعَلَى المُفتَرِى ثَمانونَ جَلدَةً. فأمَرَ عُمَرُ فجُلِدَ ثَمانينَ (١) .ميزان الطرق
١٠٠٪أضعف رجل: عكرمة ١٠٠٪
أين هو
البيهقي ١٧٦٠٦
في الفقه
- أبو اسحاق إبراهيم بن علي …ت ٤٧٦هـ، اللمع في أصول الفقهمتقدم
«إنه إذا شرب سكر وإذا سكر هذى وإذا هذى افترى»
- أبو عبد الله محمد بن …ت ٦٠٦هـ، المحصولمتأخر
«إذا شرب سكر واذا سكر هذى وإذا هذى افترى»
- موفق الدين عبد الله بن …ت ٦٢٠هـ، روضة الناظر وجنة المناظر في أصول الفقه على مذهب الإمام أحمد بن حنبلمتأخر
«إذا شرب سكر، وإذا سكر هذى، وإذا هذى افترى»
روضة الناظر وجنة المناظر في أصول الفقه على مذهب الإمام أحمد بن حنبلروضة الناظر وجنة المناظر في أصول الفقه على مذهب الإمام أحمد بن حنبل
- أبو محمد موفق الدين عبد …ت ٦٢٠هـ، الكافي في فقه الإمام أحمدمتأخر
«سكر هذى، وإذا هذى افترى، وعلى المفتري ثمانون»
- علاء الدين أبو الحسن علي …ت ٨٨٥هـ، التحبير شرح التحرير في أصول الفقهمتأخر
«سكر هذى، وَإِذا هذى افترى، وعَلى المفتري ثَمَانُون جلدَة»
التحبير شرح التحرير في أصول الفقهالتحبير شرح التحرير في أصول الفقه
- محمد مصطفى الزحيليالوجيز في أصول الفقه الإسلامي
«هذى، وإذا هذى افترى، وعلى المفتري ثمانون جلدة»
- فقه الاولويات في ضوء مقاصد الشريعةفقه الاولويات في ضوء مقاصد الشريعة
«سكر هذى وإذا هذى افترى وعلى المفتري ثمانون»
- الولاية الكبري لشيخ الاسلامالولاية الكبري لشيخ الاسلام
«إذا شرب سكر، وإذا سكر هذى، وإذا هذى افـتـرى»
- فتاوى واقضية عمر بن الخطابفتاوى واقضية عمر بن الخطاب
«ألا تردون عليه ما يقول ؟ .. فقال ابن عباس : إن هؤلاء»