البيهقي ١٧٦٠٥
السنن الكبرى للبيهقي، ت التركي، ط هجر
١٧٦٠٥ - وأخبرَنا أبو عليٍّ الرُّوذْباريُّ، أخبرَنا أبو بكرِ ابنُ داسَةَ، حدثنا أبو داودَ، حدثنا ابنُ السَّرحِ قال: وجَدتُ في كِتابِ خالِى عبدِ الرَّحمَنِ بنِ عبدِ الحَميدِ: عن عُقَيلٍ، أن ابنَ شِهابٍ أخبَرَه، أن عبدَ اللَّهِ بنَ عبدِ الرَّحمَنِ بنِ الأزهَرِ أخبَرَه عن أبيه: أُتِىَ رسولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - بشارِبٍ وهو بحُنَينٍ، فحَثا في وجهِه التُّرابَ، ثُمَّ أمَرَ أصحابَه فضَرَبوه بنِعالِهِم وما كان في أيديهِم حَتَّى قال لَهُمُ: "ارفَعوا" . فرَفَعوا، فتوُفِّىَ رسولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -، ثُمَّ جَلَدَ أبو بكرٍ - رضي الله عنه - في الخَمرِ أربَعينَ، ثُمَّ جَلَدَ عُمَرُ - رضي الله عنه - أربَعينَ صَدرًا مِن إمارَتِه، ثُمَّ جَلَدَ ثَمانينَ في آخِرِ خِلافَتِه، ثُمَّ جَلَدَ عثمانُ - رضي الله عنه - الحَدَّينِ كِلاهُما - ثَمانينَ وأربَعينَ - ثُمَّ أثبَتَ مُعاويَةُ رَحِمَه اللهُ الحَدَّ ثَمانينَ (١) .ميزان الطرق
١٠٠٪أضعف رجل: أبو داود السجستاني ١٠٠٪
في أكثر من كتاب ×١٫١٠
أين هو
البيهقي ١٧٦٠٥
في السيرة
- عز الدين ابن الأثيرت ٦٣٠هـ، أسد الغابة في معرفة الصحابةمتأخر
«بنِعالهم وما كان في أيديهم، حتى قال لهم: (ارفَعُوا) ، فرفعوا»
- إبراهيم بن إبراهيم قريبيمرويات غزوة حنين وحصار الطائف
«أُتِيَ رسول الله صلى الله عليه وسلم بشارب وهو بحنين٤ فحثا في وجهه التراب، ثم أمر أصحابه فضربوه بنعالهم وما كان في أيديهم حتى قال لهم: "ارفعوا فرفعوا»