البيهقي ١٧٥٨٩
السنن الكبرى للبيهقي، ت التركي، ط هجر
١٧٥٨٩ - أخبرَنا أبو عبدِ الرَّحمَنِ السُّلَمِيُّ، أخبرَنا أبو الحَسَنِ الكارِزِيُّ، أخبرَنا عليُّ بنُ عبدِ العَزيزِ، عن أبي عُبَيدٍ قال: حَدَّثَنِي أبو النَّضرِ، عن سُلَيمانَ بنِ المُغيرَةِ، عن ثابِتٍ، عن أبي رافِعٍ، عن عُمَرَ - رضي الله عنه - أنَّه أُتِىَ بشارِبٍ فقالَ: لأبعَثَنَّكَ إلَى رَجُلٍ لا تأخُذُه فيكَ هَوادَةٌ. فبَعَثَ به إلَى مُطيعِ بنِ الأسوَدِ العَدَوِيِّ فقالَ: إذا أصبَحتَ غَدًا فاضرِبْه الحَدَّ. فجاءَ عُمَرُ - رضي الله عنه - وهو يَضرِبُه ضَربًا شَديدًا فقالَ: قَتَلتَ الرَّجُلَ، كَم ضرَبتَهُ؟ قال: سِتِّينَ. قال: أقِصَّ عنه بعِشرينَ. قال أبو عُبَيدٍ: أقِصَّ عنه بعِشرينَ. يقولُ: اجعَلْ شِدَّةَ هذا الضَّربِ الَّذِى ضَرَبتَه قِصاصًا بالعِشرينَ التي بَقِيَت. وفِي هذا الحَديثِ مِنَ الفِقهِ أنَّ ضَربَ الشّارِبِ ضَربٌ خَفيفٌ، وفيه أنَّه لَم يَضرِبْه في سُكرِه حَتَّى أفاقَ، ألَم تَسمَعْ قَولَه: إذا أصبَحتَ غَدًا فاضرِبْه الحَدَّ (١) . قال الشيخُ رَحِمَه اللَّهُ: وفيه أن الزِّيادَةَ على الأربَعينَ تَعزيرٌ ولَيسَت بحَدٍّ.ميزان الطرق
١٠٠٪أضعف رجل: نفيع بن رافع ١٠٠٪
أين هو
البيهقي ١٧٥٨٩