البيهقي ١٧٥٨١
السنن الكبرى للبيهقي، ت التركي، ط هجر
١٧٥٨١ - أخبرَنا أبو عليٍّ الرُّوذْبارىُّ، أخبرَنا أبو بكرِ ابنُ داسَةَ، حدثنا أبو داودَ، حدثنا مُسَدَّدٌ وموسَى بنُ إسماعيلَ المَعنَى قالا: حدثنا عبدُ العَزيزِ بنُ المُختارِ، حدثنا عبدُ اللهِ الدَّانَاجُ، حَدَّثَنِي حُضَينُ بنُ المُنذِرِ الرَّقاشِيُّ وهو أبو ساسَانَ قال: شَهِدتُ عثمانَ بنَ عَفّانَ - رضي الله عنه - وأُتِىَ بالوَليدِ بنِ عُقبَةَ فشَهِدَ عَلَيه حُمْرانُ ورَجُلٌ آخَرُ؛ فشَهِدَ أحَدُهُما أنَّه رآه شَرِبَها - يَعنِى الخَمرَ - وشَهِدَ الآخَرُ أنه رآه يَتَقَيَّؤُها. فقالَ عثمانُ - رضي الله عنه -: إنَّه لَم يَتَقَيَّأْها حَتَّى شَرِبَها. فقالَ لِعَلِىٍّ - رضي الله عنه -: أقِمْ عَلَيه الحَدَّ. فقالَ عليٌّ لِلحَسَنِ - رضي الله عنهما -: أقِمْ عَلَيه الحَدَّ. فقالَ: ولِّ حارَّها مَن تَوَلَّى قارَّها (١) . فقالَ عليٌّ - رضي الله عنه - لِعَبدِ اللهِ بنِ جَعفَرٍ: أقِمْ عَلَيه الحَدَّ. قال: فأخَذَ السَّوطَ فجَلَدَه وعَلِيٌّ - رضي الله عنه - يَعُدُّ، فلَمَّا بَلَغَ أربَعينَ قال: حَسبُكَ، جَلَدَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - أربَعينَ. أحسِبُه قال: وجَلَدَ أبو بكرٍ - رضي الله عنه - أربَعينَ، وعُمَرُ - رضي الله عنه - ثَمانينَ، وكُلٌّ سُنَّةٌ، وهَذا أحَبُّ إلَيَّ (٢) . أخرَجَه مُسلِمٌ في "الصحيح" مِن حَديثِ عبدِ العَزيزِ (٣) . وهَذا لا أعلمُ له تأويلًا يَصِحُّ غَيرَ أنَّه قَبلَ الشَّهادَةَ عَلَيه هَكَذا، ومَن يُخالِفُه يقولُ: لَم تَجتَمِعْ شَهادَتُهُما على شُربِه، وقَد يُكرَهُ على الشُّربِ فيَتَقَيّؤُها. قال الشَّافِعِيُّ في نَظيرِ هذه المَسألَةِ: ومُغَيَّبُ المَعنَى لا يُحَدُّ فيه أحَدٌ ولا يُعاقَبُ، إنَّما يُعاقَبُ النّاسُ على اليَقينِ (٤) .ميزان الطرق
١٠٠٪أضعف رجل: حضين بن المنذر الرقاشي ١٠٠٪
متابعة قاصرة ×١٫٠٨في أكثر من كتاب ×١٫١٠
أين هو
البيهقي ١٧٥٨١
في السيرة
- عز الدين ابن الأثيرت ٦٣٠هـ، أسد الغابة في معرفة الصحابةمتأخر
«أقم عليه الحد. فقال: وَلِّ حارَّها من تَوَلَّى قارَّها»
- محب الدين الطبريت ٦٩٤هـ، ذخائر العقبى في مناقب ذوي القربىمتأخر
«ثمانين وكل سنة وهذا أحب إلى، أخرجه مسلم»
ذخائر العقبى في مناقب ذوي القربىذخائر العقبى في مناقب ذوي القربى
- محمد بن يوسف الصالحي الشاميت ٩٤٢هـ، سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العبادمتأخر
«بالوليد بن عقبة، فشهد عليه حمران ورجل آخر، فشهد أحدهما أنه رآه شربها يعني الخمر، وشهد الآخر»
سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العبادسبل الهدى والرشاد في سيرة خير العباد