الحديث ابحث في المتون والرواة

البيهقي ١٧٥٠٦

السنن الكبرى للبيهقي، ت التركي، ط هجر

١٧٥٠٦ - وأخبرَنا أبو الحَسَنِ علىُّ بنُ أحمدَ بنِ عبدانَ، أخبرَنا أحمدُ بنُ عُبَيدٍ الصَّفّارُ، حدثنا تَمتامٌ، حدثنا أبو حُذَيفَةَ، حدثنا سفيانُ، عن الكَلبِىِّ، عن أبي صالِحٍ، عن المُطَّلِبِ بنِ أبي وداعَةَ قال: طافَ رسولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - في يَومٍ حارٍّ فاستَسقَى، فأُتِىَ بإِناءٍ مِن نَبيذٍ، فلَمّا رَفَعَه إلَى فيه قَطَّبَ فتَرَكَه، فقالَ الرَّجُلُ: يا رسولَ اللهِ، هذا شَرابُ أهلِ مَكَّةَ، أحَرامٌ هوَ؟ فسَكَتَ، ثُمَّ أتاه الثّانيَةَ فقَطَّبَ فنَحّاه، فقالَ له الرَّجُلُ مِثلَ ذَلِكَ، فدعَا بذَنوبٍ أو دَلوٍ مِن ماءٍ فصَبَّه عَلَيه ثُمَّ سَقَى الَّذِى يَليه والَّذِى عن يَمينِه، ثُمَّ قال:

«هَكَذا اصنَعوا به إذا غَلَبَكُم»

(٣) . فهَذا إنَّما رَواه الكَلبِىُّ، والكَلبِىُّ مَتروكٌ (٤) ، وأبو صالِحٍ باذانُ ضَعيفٌ (٥) ، لا يُحتَجُّ بخَبَرِهِما.