البيهقي ١٧٤٨٨
السنن الكبرى للبيهقي، ت التركي، ط هجر
١٧٤٨٨ - أخبرَنا أبو عليٍّ الرُّوذْبارىُّ، أخبرَنا أبو بكرِ ابنُ داسَةَ، حدثنا أبو داودَ، حدثنا مُسَدَّد، حدثنا المُعتَمِرُ قال: سَمِعتُ شَبيبَ بنَ عبدِ المَلِكِ يُحَدِّثُ، عن مُقاتِلِ بنِ حَيّانَ قال: حَدَّثَتْنِى عَمْرَةُ، عن عائشَةَ - رضي الله عنها -، أنَّها كانَت تَنبِذُ لِرسولِ اللَّه - صلى الله عليه وسلم - غُدوَةً، فإِذا كان مِنَ العَشِىِّ فتَعَشَّى شَرِبَ على عَشائِه، فإِن فضَلَ شَئٌ صَبَبْتُه أو فرَّغتُه، ثُمَّ تَنبِذُ له باللَّيلِ فإِذا أصبَحَ تَغَدَّى فشَرِبَ على غَدائِه. قالَت: نَغسِلُ السِّقاءَ غُدوَةً وعَشيَّةً. فقالَ لها أَبى: مَرَّتَينِ في يَومٍ؟ قالَت: نَعَم (١) .ميزان الطرق
١٠٠٪أضعف رجل: شبيب بن عبد الملك ٨٥٪
متابعة قاصرة ×١٫٠٨في أكثر من كتاب ×١٫١٠
أين هو
البيهقي ١٧٤٨٨
في السيرة
- محمد بن يوسف الصالحي الشاميت ٩٤٢هـ، سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العبادمتأخر
«عنها أنها كانت تنبذ لرسول الله صلى الله عليه وسلم»
سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العبادسبل الهدى والرشاد في سيرة خير العباد