البيهقي ١٧٤١٥
السنن الكبرى للبيهقي، ت التركي، ط هجر
١٧٤١٥ - حدثنا أبو محمدٍ عبدُ اللَّهِ بنُ يوسُفَ إملاءً وأبو زَكَريّا ابنُ أبى إسحاقَ وأبو بكرٍ أحمدُ بنُ الحَسَنِ قِراءَةً قالوا: حدثنا أبو العباسِ محمدُ بنُ يَعقوبَ، أخبرَنا محمدُ بنُ عبدِ اللَّهِ بنِ عبدِ الحَكَمِ، أخبرَنا ابنُ وهبٍ، أخبرَنِى عمرُو بنُ الحارِثِ، أن عمرَو بنَ شُعَيبٍ حَدَّثَه، عن أبيه، عن عبدِ اللَّهِ بنِ عمرِو بنِ العاصِ، عن رسولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - قال:
«مَن تَرَكَ الصَّلاةَ سُكْرًا مَرَّةً واحِدَةً فكأنَّما كانَت له الدُّنيا وما عَلَيها فسُلِبَها، ومَن تَرَكَ الصَّلاةَ سُكْرًا أربَعَ مَرّاتٍ كان حَقًّا على اللَّهِ أن يَسقيَه مِن طينَةِ الخَبالِ" "عُصارَةُ أهلِ جَهَنَّمَ»
لِ؟ قال: "عُصارَةُ أهلِ جَهَنَّمَ" (١) .
الشروح
- عبد الرؤوف المناويت ١٠٣١هـ، فيض القدير شرح الجامع الصغيرمتأخر
٣٥٣٧(ثلاثة لا يقبل الله لهم صلاة ولا ترفع لهم إلى السماء حسنة) رفعا كاملا (العبد الآبق) أي الهارب ومثله الأمة (حتى يرجع إلى مواليه) ذكره بلفظ الجمع ولم يقل مولاه لأن العبد تتناوله أيدي الناس غالبا كذا قيل (والمرأة الساخط عليها زوجها) لموجب شرعي (حتى يرضى) عنها زوجها (والسكران) أي المتعدي بسكره فيما يظهر (حتى يصحو) من سكره …
فيض القدير شرح الجامع الصغير ٣٥٣٧فيض القدير شرح الجامع الصغير ٣٥٣٧
يظهر هنا ١ من ٥