الحديث ابحث في المتون والرواة

البيهقي ١٧٣٧٣

السنن الكبرى للبيهقي، ت التركي، ط هجر

١٧٣٧٣ - وكذلكَ أخبرَنا أبو عليٍّ الرُّوذْباريُّ، أخبرَنا أبو بكرِ بن داسَةَ، حَدَّثَنَا أبو داودَ، حَدَّثَنَا محمدُ بن يَحيَى بنِ فارِسٍ، حَدَّثَنَا أبو صالِحٍ، عن اللَّيث، حَدَّثَنِي يونُسُ، عن ابنِ شِهابٍ قال: كان عُروَةُ يُحَدِّثُ، أن عائشَةَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا - قالَت: استَعارَتِ امرأةٌ يَعنِي حُليًّا على ألسِنَةِ أُناسٍ يُعرَفونَ ولا تُعرَفُ هِيَ، فباعَتْه وأُخِذَت، فأُتِيَ بها النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فأمَرَ بقَطعِ يَدِها، وهِيَ التي تَشَفَّعَ فيها أُسامَةُ بن زَيدٍ، وقالَ فيها رسولُ اللَّهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ما قالَ (٣) . وخالَفَه عبدُ اللهِ بن وهبٍ عن يونُسَ فقالَ: عن الزُّهرِيِّ عن عُروةَ عن عائشَةَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا -، أن قُرَيشًا أهَمَّهُم شأنُ المَرأةِ التي سَرَقَت في عَهدِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - في غَزوَةِ الفَتحِ. ثُمَّ ذَكَرَ الحديثَ. وقَد مَضى ذِكرُه (١) .