البيهقي ١٧٣٥٨
السنن الكبرى للبيهقي، ت التركي، ط هجر
١٧٣٥٨ - أخبرَنا أبو زَكَريّا بنُ أبي إسحاقَ وأبو بكرٍ أحمدُ بن الحَسَنِ قالا: حَدَّثَنَا أبو العباسِ محمدُ بن يَعقوبَ، أخبرَنا الرَّبيعُ بن سُلَيمانَ، أخبرَنا الشّافِعِيُّ، أخبرَنا مالكٌ (ح) وأخبرَنا أبو أحمدَ المِهرَجانِيُّ، أخبرَنا أبو بكرِ بنُ جَعفَرٍ المُزَكِّي، حَدَّثَنَا محمدُ بن إبراهيمَ، حَدَّثَنَا ابنُ بُكَيرٍ، حَدَّثَنَا مالكٌ، عن عبد اللَّهِ بنِ أبي بكرٍ، عن عَمْرَةَ بنتِ عبد الرَّحمَنِ أنَّها قالَت: خَرَجَت عائشَةُ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا - إلَى مَكَّةَ ومَعَها مَولاتانِ ومَعَها غُلامٌ لِبَنِي [عبد اللَّهِ] (٣) بنِ أبي بكرٍ الصِّدِّيق، فبَعَثَ مَعَ المَولاتَينِ ببُردٍ مَراجِلَ (٤) قَد خيطَ عَلَيه خِرقَةٌ خَضراءُ. قالَت: فأخَذَ الغُلامُ البُرْدَ ففَتَقَ عنه واستَخرَجَه وجَعَلَ مَكانَه لِبْدًا أو فروَةً وخاطَ عَلَيه، فلَمَّا قَدِمَتا المَولاتانِ المَدينَةَ دَفَعَتا ذَلِكَ إلَى أهلِه، فلَمَّا فتَقوا عنه وجَدوا فيه اللِّبْدَ ولَم يَجِدوا البُردَ، فكَلَّموا المَولاتَين، فكَلَّمَتا عائشَةَ أو كَتَبَتا إلَيها واتَّهَمَتا العَبدَ، فسُئلَ العَبدُ عن ذَلِكَ فاعتَرَفَ، فأمَرَت به عائشَةُ فقُطِعَت يَدُه، وقالَت عائشَةُ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا -: القَطعُ في رُبُعِ دينارٍ فصاعِدًا (١) .ميزان الطرق
١٠٠٪أضعف رجل: مالك بن أنس بن مالك ١٠٠٪
أين هو
البيهقي ١٧٣٥٨