البيهقي ١٧٣٣٧
السنن الكبرى للبيهقي، ت التركي، ط هجر
١٧٣٣٧ - قال الشيخُ رَحِمَه الله: أخبرَناه أبو بكرٍ أحمدُ بن الحَسَنِ وأبو سعيدِ بن أبي عمرٍو قالا: حَدَّثَنَا أبو العباسِ محمدُ بن يَعقوبَ، حَدَّثَنَا محمدُ بن إسحاقَ، حَدَّثَنَا أبو الجَوّاب، حَدَّثَنَا عَمّارٌ، عن سلمةَ بنِ كُهَيلٍ، عن أبي الزَّعراء، عن عليٍّ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - أنَّه كان إذا أخَذَ اللِّصَّ قَطَعَه ثُمَّ حَسَمَه ثُمَّ ألقاه في السِّجن، فإِذا بَرَءُوا وأرادَ أن يُخرِجَهُم فقالَ: ارفَعوا أيديَكُم إلَى اللَّهِ. كأنِّي أنظُرُ إلَيها كأنَّها أُيُورُ الحُمُر، فيَقولُ: مَن قَطَعَكُم؟ فيَقولونَ: عليٌّ. فيَقولُ: اللَّهمَّ صَدَقوا، فيكَ قَطَعتُهُم، وفيكَ أرسَلتُهُم (١) . قال عليُّ بن المَدينِيِّ في الإِسنادِ الأوَّلِ: والحَديثُ عِندِي حَديثُ ابنِ أبجَرَ. قال الشيخُ رَحِمَه اللَّهُ: وكأنَّه كان يأمُرُ بتَعَهُّدِهِم حَتَّى يَبرَءوا لا أنَّه كان يَحبِسُهُم تَعزيرًا؛ فقَد رَوَى سفيانُ الثَّورِيُّ عن محمدِ بنِ إسحاقَ عن أبي جَعفَرٍ أن عَليًّا - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - قال: حَبسُ الإمامِ بعدَ إقامَةِ الحَدِّ ظُلمٌ (٢) .في الكتب
- عبد الرحمن بن أبي بكرت ٩١١هـ، جامع الأحاديث (ويشتمل على جمع الجوامع للسيوطى والجامع الأزهر وكنوز الحقائق للمناوى، والفتح الكبير للنبهانى)متأخر
٣٢٨٩١عن أبى الزعراء عن على: أنه كان إذا أخذ اللص قطعه ثم حسمه ثم ألقاه فى السجن فإذا برءوا أخرجهم قال ارفعوا أيديكم إلى الله كأنى أنظر إليها كأنها أيور الحمر فيقول من قطعكم فيقولون على فيقول اللهم صدقوا فيك قطعتهم وفيك أرسلتهم (البيهقى) [كنز العمال ١٣٩٢٧]
جامع الأحاديث (ويشتمل على جمع الجوامع للسيوطى والجامع الأزهر وكنوز الحقائق للمناوى، والفتح الكبير للنبهانى) ٣٢٨٩١جامع الأحاديث (ويشتمل على جمع الجوامع للسيوطى والجامع الأزهر وكنوز الحقائق للمناوى، والفتح الكبير للنبهانى) ٣٢٨٩١
- المتقي الهنديت ٩٧٥هـ، كنز العمال في سنن الأقوال والأفعالمتأخر
١٣٩٢٧عن أبي الزعراء عن علي أنه كان إذا أخذ اللص قطعه، ثم حسمه ثم ألقاه في السجن، فإذا برؤوا أخرجهم قال: ارفعوا أيديكم إلى الله كأني أنظر إليها كأنها أيور الحمر، فيقول: من قطعكم؟ فيقولون: علي؛ فيقول: اللهم صدقوا فيك قطعتهم، وفيك أرسلتهم. "هق" ١
كنز العمال في سنن الأقوال والأفعال ١٣٩٢٧كنز العمال في سنن الأقوال والأفعال ١٣٩٢٧