الحديث ابحث في المتون والرواة

البيهقي ١٧٣١٠

السنن الكبرى للبيهقي، ت التركي، ط هجر

١٧٣١٠ - أخبرَنا عليُّ بن أحمدَ بنِ عبدانَ، أخبرَنا أحمدُ بن عُبَيدٍ الصَّفَّارُ، أخبرَنا ابنُ مِلحانَ، حَدَّثَنَا يَحيَى بن بُكَيرٍ، حَدَّثَنَا اللَّيثُ، عن ابنِ شِهابٍ، عن عُروةَ، عن عائشَةَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا -، أن قُرَيشًا هَمَّهُم أمرُ المَرأةِ المَخزوميَّةِ التي سَرَقَت فقالوا: مَن يُكَلِّمُ فيها رسولَ اللَّهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -؟ فقالوا: ومَن يَجتَرِيُّ عَلَيه إلَّا أُسامَةُ بن زَيدٍ حِبُّ رسولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -؟ فكَلَّمَه أُسامَةُ فقالَ رسولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -:

«تَشفَعُ في حَدٍّ مِن حُدودِ اللَّهِ؟! " "إنَّما هَلَكَ الذينَ مِن قَبلِكم أنَّهُم كانوا إذا سَرَقَ فيهِمْ الشَّريفُ تَرَكوه، وإِذا سَرَقَ فيهِمْ الضَّعيفُ أقاموا عَلَيه الحَدَّ، وايمُ الله، لَو أنَّ فاطِمَةَ بنتَ محمدٍ سَرَقَت لَقَطَعتُ يَدَها»

دٍ سَرَقَت لَقَطَعتُ يَدَها" (١) . أخرَجاه في "الصحيح" مِن حَديثِ اللَّيثِ بنِ سَعدٍ (٢) .