السنن الكبرى للبيهقي ١٧٣٠
أحمد بن الحسين البيهقي
١٧٣٠ - أخبرَنا أبو الحسنِ محمدُ بنُ الحسينِ بنِ داودَ العَلَوِىُّ، أخبرَنا أبو حامِدٍ أحمدُ بنُ محمدِ بنِ الحسنِ الحافظُ إملاءً، حدثنا محمدُ بنُ إسماعيلَ البخاريُّ، حدثنا أيّوبُ بنُ سليمانَ بنِ بلالٍ، حدَّثَنى أبو بكرِ ابنُ أبي أوَيسٍ، حدَّثَنى سليمانُ بنُ بلالٍ قال: قال صالِحُ بنُ كَيسانَ: سَمِعتُ أبا بكرِ ابنَ حَزمٍ، بَلَغَه أن أبا مَسعودٍ قال: نَزَلَ جِبريلُ عليه السَّلامُ على النبيِّ - صلى الله عليه وسلم - بالصَّلاةِ، فأَمَرَه فصَلَّى الظُّهرَ حينَ زالَتِ الشَّمسُ، ثم صَلَّى العَصرَ حينَ كان ظِلُّ كُلِّ شَئٍ بقَدرِه مَرَّةً، ثم صَلَّى المَغرِبَ حينَ غابَتِ الشَّمسُ، ثم صَلَّى العَتَمَةَ وهِىَ العِشاءُ حينَ غابَ الشَّفَقُ، ثم صَلَّى الصُّبحَ حينَ طَلَعَ الفَجرُ، ثم جاءَه مِنَ الغَدِ فأَخَّرَ الظُّهرَ إلى قَدرِ ظِلِّه، وأَخَّرَ العَصرَ إلى قَدرِ ظِلِّه مَرَّتَينِ، ثم صَلَّى المَغرِبَ حينَ وجَبَتِ الشَّمسُ (٢) ، ثم أعتَمَ بالعِشاءِ، ثم أصبَحَ بالصبحِ. ثم قال: ما بَينَ هَذَينِ صَلاةٌ.
السند
- أحمد بن الحسين البيهقي
- أخبرنا أبو الحسن محمد بن الحسين بن داود العلوى
- أخبرنا أبو حامد أحمد بن محمد بن الحسن الحافظ
النص كما طُبع
١٧٣٠ - أخبرَنا أبو الحسنِ محمدُ بنُ الحسينِ بنِ داودَ العَلَوِىُّ، أخبرَنا أبو حامِدٍ أحمدُ بنُ محمدِ بنِ الحسنِ الحافظُ إملاءً، حدثنا محمدُ بنُ إسماعيلَ البخاريُّ، حدثنا أيّوبُ بنُ سليمانَ بنِ بلالٍ، حدَّثَنى أبو بكرِ ابنُ أبي أوَيسٍ، حدَّثَنى سليمانُ بنُ بلالٍ قال: قال صالِحُ بنُ كَيسانَ: سَمِعتُ أبا بكرِ ابنَ حَزمٍ، بَلَغَه أن أبا مَسعودٍ قال: نَزَلَ جِبريلُ عليه السَّلامُ على النبيِّ - صلى الله عليه وسلم - بالصَّلاةِ، فأَمَرَه فصَلَّى الظُّهرَ حينَ زالَتِ الشَّمسُ، ثم صَلَّى العَصرَ حينَ كان ظِلُّ كُلِّ شَئٍ بقَدرِه مَرَّةً، ثم صَلَّى المَغرِبَ حينَ غابَتِ الشَّمسُ، ثم صَلَّى العَتَمَةَ وهِىَ العِشاءُ حينَ غابَ الشَّفَقُ، ثم صَلَّى الصُّبحَ حينَ طَلَعَ الفَجرُ، ثم جاءَه مِنَ الغَدِ فأَخَّرَ الظُّهرَ إلى قَدرِ ظِلِّه، وأَخَّرَ العَصرَ إلى قَدرِ ظِلِّه مَرَّتَينِ، ثم صَلَّى المَغرِبَ حينَ وجَبَتِ الشَّمسُ (٢) ، ثم أعتَمَ بالعِشاءِ، ثم أصبَحَ بالصبحِ. ثم قال: ما بَينَ هَذَينِ صَلاةٌ.
الأحكام عليه
لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.
في طبعاته
- ت التركي، ط هجر رقمه ١٧٣٠ الصفحة