الحديث ابحث في المتون والرواة

البيهقي ١٧٢٤٠

السنن الكبرى للبيهقي، ت التركي، ط هجر

١٧٢٤٠ - أخبرَنا أبو عبد اللهِ الحافظُ، أخبرَنِي أبو نَصرٍ أحمدُ بن سَهلٍ الفَقيهُ ببُخارَى، حدثنا صالِحُ بن محمدِ بنِ حَبيبٍ الحافظُ، حدثنا سعيدُ بن سُلَيمانَ، أخبرَنا اللَّيثُ بن سَعدٍ، عن ابنِ شِهابٍ، عن عُروةَ، عن عائشَةَ، أن قُرَيشًا أهَمَّهُم شأنُ المَرأةِ المَخزوميَّةِ التي سَرَقَت فقالوا: مَن يُكَلِّمُ فيها رسولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -؟ فقالوا: ومَن يَجتَرِئُ عَلَيه إلا أُسامَةُ بن زَيدٍ حِبُّ رسولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -؟ فكَلَّمَه أُسامَةُ، فقالَ رسولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -:

«أتَشفَعُ في حَدٍّ مِن حُدودِ اللهِ؟! " "أيُّها النّاسُ إنَّما هَلَكَ الَّذينَ مِن قَبلِكُم أنَّهُم كانوا إذا سَرَقَ فيهِمُ الشَّريفُ تَرَكوه، وإِذا سَرَقَ فيهِمُ الضَّعيفُ أقاموا عَلَيه الحَدَّ، وايمُ اللهِ لَو أن فاطِمَةَ بنتَ محمدٍ سَرَقَت لَقَطَعتُ يَدَها»

حمدٍ سَرَقَت لَقَطَعتُ يَدَها" (١) . رَواه البخاريُّ في "الصحيح" عن سعيدِ بنِ سُلَيمانَ، ورَواه مُسلِمٌ عن قُتَيبَةَ وابنِ رُمحٍ عن اللَّيثِ (٢) . بابُ ما يَجِبُ فيه القَطعُ