البيهقي ١٧١٦١
السنن الكبرى للبيهقي، ت التركي، ط هجر
١٧١٦١ - وأخبرَنا أبو عبد اللهِ الحافظُ، أخبرَنِي عبدُ الرَّحمَنِ بن الحَسَنِ الأسَدِيُّ، حدثنا إبراهيمُ بن الحُسَين، حدثنا آدَمُ، حدثنا شُعبَةُ (٥) ، أخبرَنا سَلَمَةُ بن كُهَيلٍ قال: سَمِعتُ حُجَيَّةَ بنَ عَدِيٍّ الكِندِيَّ يقولُ: جاءَتِ امرأةٌ إلَى عليِّ بنِ أبي طالِبٍ - رضي الله عنه - فقالَت: إنَّ زَوجِي يأتِي جاريَتِي. فقالَ لها عليٌّ - رضي الله عنه -: إن تَكونِي صادِقَةً نَرجُمْ زَوجَك، وإِن تَكونِي كاذِبَةً نَجلِدْكِ. قال: فقالَت: رُدّونِي إلَى بَيتِي. ورَواه شُعبَةُ (١) بإِسنادِه وزادَ: فقالَت: رُدّونِي إلَى أهلِي غَيرَى نَغِرَةً (٢) . ومَعناه: أن جَوفَها يَغلِي مِنَ الغَيظِ والغَيرَةِ. وقَد رَواه الشّافِعِيُّ مِن حَديثِ ابنِ مَهدِيٍّ عن سُفيانَ عن سَلَمَةَ، قال: وبِهَذا نأخُذُ؛ لأنَّ زِناه بجاريَةِ امرأتِه مِثلُ زِناه بغَيرِها، إلا أن يَكونَ ممَّن يُعذَرُ بالجَهالَةِ ويَقولُ: كُنتُ أرَى أنَّها لِي حَلالٌ (٣) . قال الشيخُ: وقَد رُوِيَ عن عُمَرَ بنِ الخطابِ - رضي الله عنه - مِثلُ هذا بإِسنادٍ مُرسَلٍ جَيِّدٍ.ميزان الطرق
٠٪أضعف رجل: أبو القاسم عبد الرحمن بن الحسن الأسدي ٠٪
أين هو
البيهقي ١٧١٦١