الحديث ابحث في المتون والرواةCtrl K

البيهقي ١٧٠٧٠

السنن الكبرى للبيهقي، ت التركي، ط هجر

١٧٠٧٠ - أخبرَنا عليُّ بن أحمدَ بنِ عبدانَ، أخبرَنا أحمدُ بن عُبَيدٍ الصَّفّارُ، حدثنا إبراهيمُ بن عبد الله، حدثنا مُسلِمُ بن إبراهيمَ، حدثنا هِشامٌ، حدثنا يَحْيَى، عن أبي قِلابَةَ، عن أبي المُهَلَّب، عن عِمرانَ بنِ حُصَينٍ أن امرأةً أتَتِ النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - فقالَت: إنَّها زَنَت وهِيَ حُبلَى. فدَعا النَّبي - صلى الله عليه وسلم - وليَّها فقالَ: "أحسِن إلَيها، فإِذا وضَعَت فجِئ بها

«. فلَمّا أن وضَعَت جاءَت، فأمَرَ بها النَّبي - صلى الله عليه وسلم - فشُدَّت عَلَيها ثيابُها، ثُمّ أمَرَ بها فرُجِمَت، ثُمّ أمَرَهُم فصَلُّوا عَلَيها ثُمّ دَفَنوها، فقالَ عُمَرُ بن الخطابِ - رضي الله عنه -: يا رسولَ الله تُصَلِّي عَلَيها وقَد زَنَت؟ ! فقالَ: (والذِي نَفسِي بيَدِه، لَقَد تابَت تَوبَةً لَو قُسِمَت بَينَ سبعينَ مِن أهلِ المَدينَةِ لَوَسِعَتهُم، وهَل وجَدتَ أفضَلَ مِن أن جادَت بنَفسِها؟!»
رسول الله ﷺ، رواه عنه عمران بن حصين

(٤) . أخرَجَه مُسلِمٌ في "الصحيح" مِن حَديثِ هِشامٍ الدَّستُوائيِّ كما مَضَى (٥) .

في السيرة

  1. محمد بن يوسف الصالحي الشاميت ٩٤٢هـ، سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العباد
    متأخر

    «والذي نفسي بيده، لقد تابت توبة لو قسمت بين سبعين من أهل المدينة لوسعتهم، وهل وجدتّ أفضل من أن جادت بنفسها»

    سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العبادسبل الهدى والرشاد في سيرة خير العباد